اشوك الورد

شعر ببعض الڠضب وبدا غض\به يتصاعد رويدا من قوتها ومن داخله المشتعل فهو غاضب من نفسه اكتر فهيا تح/رقه وتجعل جسده يفور ويلتهب ليقول.. م\اتلمي نفسك بقه انا سكت تحت احترام للرجاله وانت واجفه تناطحي فينا.. ضحكت بسخريه ليندهش لتهتف.. كل ده وسكت دانت احترمتهم احترام من العالي . امال لو كت اتكلمت كت عملت ايه خرجتهم بصاجات يابن الجبالي. تصدج احترامك كان يفرح الجلب . طب ماشي هسكت يا عزيز بيه ها هتاخد حجك مېته عشان نوخلص بقه..

كان مصعوقا فصړخ بها.. انت ما بتخجليش يا بت انت كيف اتجولي اكده واجفه جدامي مبينه حالك ولابسه اكده وكشفه كلك وبتعرضي نفسك انا ماشفتش اكده. انت مالك واجعه اجده ايه الجرف ده. فيه مره تعرض حالها اكده وواجفه تبصيلي وعينك في عيني وعايزاني اخد ايه في ليلتك الطين دي. خلي عندك حيا وخشا ايه البجاحه دي.

لتدخل كلم\اته تمزق احشاؤها فهي تعرض نفسها عليه فعلا ولكنها لم تبين تاثرها. ودي ليله حجي ورجوع شرفي والبيه جوزي ماهيحركش الا يكونش فيه حاجه يابن الجبالي. انا لبسالك اهه ومبينه حالي عشان تتنحرر وطبع الرجال يغلب والا فيه ايه.. جول وانا اطلع اخبر العالم اللي بره..لتكون جته كده عالفاضي والشويتين بتوع تحت والفرعنه بيدارو حاجه إكده والا إكده.. وضحت بسخريه.

. شعرت انه في عالم لوحده بعيدا وهيا بعيده بقهرها وبؤسها.. كان معها احست بانفعاله الشديد وهيا ليس لها حيل الا ان تستكين لينتهي منها وهو لا ينتهي ويعيد ويعيد حتي فاض المها وأنت ۏجعا كانت قد احست انه سيقـ,ــ,ـتلها من لتحس به يتشنج ذلك الجاحد كانت لمساته حنونه وهمساته غريبه.. اين ذهب ذلك الجاحد الذي اوجعها ليتحول لذلك الحاني المراعي كانه مس او تبدل كان قد أصبح مفرط الحنيه بشكل جامح.. لتحس بداخلها يرتعش مما هيا فيه ولكن حان وقت عودتها مره اخري. لتشحن همتها وبدات تتجلد مره اخري كانت تعيش چحيما تريد ان تخرج منه وابتعدت عنه بصعوبه

ليستدير وينظر اليها كان عزيز قد قضي وقت معها جعل قلبه ينفجر من هول ما شعر به وتكمل علي ما تبقي منه كان مرتخيا مغمضا عينيه مشاعره تطحن داخله من بعد تلك الليله الطاحنه على الاقل بالنسبه له كان هو نائم وممسكا بها في احضانها لم يتركها لتتحامل علي نفسها وتقوم وتعود لعنفوانها … ليفتح عينيه باسترخاء فكان هائما يتذكر ما كان فيه وروعته اشواك الورد حكايات mevo البارت السادس بقلمي ميفو السلطان..

كان البيت قد بدأ يستفيق وتضج به الروح ليجتمع النساء في المطبخ الحاجه سعيده وزوجه عاصم وابنتها جميله ومريم ابنتها الاخري.. لتهتف مريم. فكانت طيبه ليست كامها واختها …..شفتي يا مرت عمي ورد طلع ليها حج عند البلد كلياتها انا ماشفتهاش بس حبيتها والله الظلم وحش جوي جوي نفسي اشوفها الا يا مرت عمي حلوه وجمر وكيف الجشطه.. لتخبطها امها وتقول.. وانت مالك بيها يا بت.. كت هتصاحبيها اياك.. مالكيش صالح بيها احنا واخدينها تخليص حج يبقي تتلمي بلا تشوفيها بلا جله حيا..

هتفت جميله….. اخرسي يا ب انت اتهبلتي اياك ايه اللي جمر وجشطه دي كيف السحليه ح//ربايه قولي لنفسك يا ح//ربوءه . ماحدش من عند الهلاليه يجي زين. اجفلي خاشمك ده وبلاها حديت ماسخ مالكيش صالح بيها وكيف ما امي جالت جوازه شوم تخليص حج. كانت سعيده جالسه صامته بين حالين سعادتها لان ابنها تزوج من فتاه اثبت شرفها كيف القمر وقويه وبين كرهها لتلك العيله باكملها.. لتهتف.. بطلو حديت فاضي ورط وشوفو شغلكو حضري الوكل يا فوزيه وطلعيه للعرايس..

لتنظر مرات عاصم زينات….. ودي هنخدموها كمان اياك ماعاتش الا بت الهلالي اللي نخدمها نخدمك في خرجتك ان شاء الله لتتنهد …اهدي اهدي عشان مايصحاش مش ناجصه حرجه اعصاب انا.. لتنتظر قليلا مدت يدها تبعد يده بهدوء حاولت ان تفك نفسها ولكنه احس بها لم يكن نام جيدا ليشدها مره اخري وهمس…… م\اتهملنيش واصل م\اتبعديش ده عن يدي …وشدها مره اخري وياخذها في احضانه .

ارتجفت مما فعل لتحاول ان تهدأ تنهدت.. دا غلب ايه ده هو ايه اللي ماهملكش واصل دا حزن ايه عالصبح.. هو مخبول والا شارب حاجه.. لتنتظر حتي غاص في النوم . لتنسل بهدوء من بين يديه قامت تغتسل .اخرجت عباءه بيتيه جميله ووضعت وشاحا جميلا كانت رائعه الجمال .وقفت تنظر لزوجها لفتره وتتنهد وتنزل بالاسفل لتبدا حياتها كفرد يخدم نفسه لا تنتظر من احد شيئا . دخلت وسمعت كلام زينات عن عدم خدمتهم لهة لتتقدم بهدوء وتقول.. لاه يا مرت عمي انا هخدم نفسي واخدم اللي يطلب مني..

كانت سعيده تنظر اليها ببلاهه فهيا فتاه مختلفه عن تلك المتوحشه ليله امس كانت رقيقه صوتها خفيف يشبه الهمسات. احست بحنيه تجاهها ولكنها نفضتها لتقول پقسوه.. ايه اللي نزلك من مجعدك يا بت الهلالي وسايبه جوزك..

هتفت ورد بهدوء.. يا حاجه سعيده انت امبارح خابره زين اللي حوصل وان زوجي اللي بتجولي عليه اكده لا هو رايد ولا عايز ليه تجهريه يا أم عزيز..استني مين يا حاجه هو لا رايد استناه ولا طايج اصلا وجودي اهنه.. خليني اخدم معكم من سكات وخلي ايامنا تعدي ما هاضيجش حد واصل واللي تامري بيه يا اماي هنفذه.. لحد ما ابنك يا حاجه يتجوز اللي رايدها ما هي دي عنده جوازه الشوم.. الله يخليكي يا حاجه اجفلي علي الحديت ده كلياته بلا زوجي بلا زوجته.. فكري في ابنك يا حاجه وازاي تسعديه وسيبيني اهوه ما هنطوجش ..

كانت سعيده تنظر ببلاهه لتلك الطفله التي تقف امامها ولا تعلم ما هذا التحول وما هذا التصالح فهي زوجه منذ الامس وتنتظر من زوجها ان يتزوج عن طيب خاطر لتشعر ناحيتها بالشفقه وانها فتاه جيده ولكن طردت تلك المشاعر سريعا . هتفت زينات.. ايوه يا بنت الهلالي عندك حج والله عزيز مڠصوب ڠصب علي الجوازه دي والجهره في جلبه والمفروض يتجوز بتي جميله يبجي خلاص كيف ما جولتي تخدمي اهنه كيفك كيف الكل وابعدي عن عزيز الا الجهره حصراه يا جلب امه بوتجاز خمسه شعله.. بوتجاز ماركه زينات..

احست ورد بالقهر تجلدت لتتحول نظرات ورد لجميله…. مبروك مجدما يا جميله انا عارفه زين اللي انا فيه م\اتجلجيش ماهتلاجنيش في سكتكو واصل .. واستدارت والجميع ينظر اليها ببلاهه من تلك الفتاه لتنفعل الام مما تحسه فتقول.. يلا طيب حضري الفطور للعيله كلياتها. حطيه عالسفره وبعديها اطلعي صحي زوجك عشان ياكل يلا انجزي..

لتمتثل ورد بهدوء وتبدا في تحضير فطور رائع وتزينه وتضع لمساتها فهيا تحب الطبخ وتحضير الطعام وتضعه علي السفره وانهت لوازم الغسيل ونضفت المطبخ وسعيده لا تحيد نظرها عنها. وحاولت مريم ان تساعدها فوكزتها امها واجلستها عنوه وجميله تجلس تلعب في تليفونها بغرور وتهمس لامها ويضحكان و ورد تكتم بداخلها وتحس وتهتف لنفسها.. تفرج ايه زينات وجميله عن جليله وبدور ويفرج ايه عزيز عن صابر.. الحمد لله ماهجولش غير اكده.. انت حنين يا رب لتدخل الحمام لكي تغتسل وتذيل رائحه الطعام عن يدها ووجهها..

ابتسم عابد لانه علم انها نزلت الي المطبخ وينتظر ليري ماذا سيحدث فعابد يتمناها زوجه لعزيز وهو موقن انها هيا من تصلح اليه ولكنه يعرف ولده وكبره ولكن هيا كيف الفرسه وهو فارس وفارس شديد وهيتلاقو لا محاله … اما هيا فخرجت من الحمام لتذهب الي سعيده وتقول.. تأمريني بحاجه تانيه يا حاجه.. هتفت سعيده ….لاه يا بتي خلاص اكده تمام ابقي ساعه الغدا هنجولك عالوكل وانت تعمليه.. ميفوميفو.. ابتسمت تقول…. اللي تشوفيه يا حاجه.. واستأذنت تصعد فلم تجد زوجها فارتاحت انه نزل

لتجلس علي السرير وترخي راسها لان اول يوم بدا بدون مشاكل..كانت متعبه من ليله امس وجسدها ما زال يؤلمها لتركن وتسرح في حالها هل ستصبح نعم\ات اخري.. كانت تحس بان هناك ما ېخنقها لتقوم تتوضئ وتصلي وتدعو ربها . اما في الاسفل كان عزيز يجلس وتجمع الجميع ولم تأتي هيا وصمت عابد ولم يتكلم وانتظر ليري ماذا سيفعل ولده.. ظل الغيظ يأكل عزيز…… هيا فين لا فوج ولا تحت هتف …..اسمعي يا بت الناس انا مابحبش الحال المايل انت دلوك مرتي وانا مابحبش النكد اتعدلي احسنلك..

هتفت بسخريه.. اتعدل كيف م\اتعرفني عشان اعرف ومابتحبش النكد كيف يعني اعملك ايه عاد ارجصلك.. هتف بسخريه ….وم\اترجصيش ليه مش جوزك عاد انا.. هتفت پعنف.. انت مصدج نفسك بالحديت ده.. مش انت يابن الناس اللي جايل جوازه الشوم وماهتسملكش ست ولو عملت ايه حاجه م\اتشرفش مش عزيز الجبالي اللي يتجوز جوازه تخليص حج.. يبقي رجصي هيفيد بايه..ضحك بشده.. م\اتبجيش متوكده اكده دانا عزيز.. هتفت…. بعد بقه ايه ده.. قطبت حاجبيها…. جوم بقه هو ايه ده..

انحني وشدها مره اخري.. فضحك عاليا ليقول …..م\اتبقيش تجولي حاجات تخليني اعرفك انك ما هتستحملي.. لتهم ان تتكلم فهتف….. انت مش هتسكتي عارف الا اكده وانحني عليها ليقول.. والله لو عليا لابات اهنه وماسيبكيش وتحمري لما هتفطسي وساعتها هتعرفي مين عزيز.. مش اكده يا جمر.. عرفت والا لسه.. لتشيح بوجهها ليضحك ويقوم ويتركها . دخلت زينات لتهب في مريم ….بتعملي ايه انت عاد اتجنيتي واجفه تخدمي زي. بت الهلاليه.. يلا انجري من اهنه واجعدي بدل ماطين عيشتك وانت يا زفته ياللي اسمك فوزيه اتهببي وخلصي وانت….

لتشاور علي ورد يلا همي وساعديها.. لتقف تساعدها ويكملو الفطور ويضعانه وتذهب ورد لتستأذن سعيده فهي لا تريد ان تأكل وتريد ان تخرج لتتنفس الهواء فاحست انها تحترق وبطنها تولمها.. لتقول كيفك يا اماي. لترد عليها باقتضاب.. امنيحه وبخير يا بتي.. لتقول.. معلش يا اماي استاذنك بس اخرج عند الخيل مش جادره اكل وحاسه بدوخه اكده احياه النبي توافجي ماهروحش بعيد.. لتري سعيده وجهها الشاحب وتقول…… خلاص. روحي وم\اتعوجيش.

لتسعد ورد وخرجت وكانت لاول مره تخرج بره البيت او من اساسه تخرج فهي حبيسه بيتها لمده سنتين.. راحت ورد عند اسطبل الخيل وذهبت لتدور بينهم ليقع عينها علي فرسه بيضاء جميله وجدت قادر عند الخيل لياتي العامل ويقول.. كيفك يا ست الناس.. لتبتسم وتهتف.. اسمها ايه.. ليهتف العامل اسمها خياله.. فرسه اصيله بتاعه عزيز بيه.. لتساله يعني دي اللي بيركبها.. ضحك.. لاه عزيز بيه بيركب الرماح ده فرس كيف الاسد شديد وعفي ماحدش يجدر يهوب نواحيه. كانت تتحسسها وتتلمسها بحنان والعامل يقف ينظر اليها مبتسما فورد جميله وملائكيه.. احست بان روحها ترتد اليها وان هذا سيكون ملازها..

اقترب قادر منهم وهتف… بتعملي ايه اهنه يا ورد بتحبي الخيل اياك.. هتفت ورد بخجل.. شكلها حلو اوي كيف الملاك.. انا ماشفتش حاجه اكده واصل.. هتف قادر بمرح.. لا احنا عندنا خيل مش عند حد واصل تاجي هنا وتجعدي براحتك ماهتلاجيش صنفه في اي حته في النواحيدي.. قالت مبتسمه….. طب هو حد ممكن يركبهم والا عزيز بس.. هتف قادر…… الاول مش انا بجولك ورد انت ماهتعرفيش اسمي لحد دلوك.. صوح.. انا قادر ولد عم عزيز.. يبقي اكده عرفتي الاول انا مين ماهو ماهنتكلمش اكده من غير م\اتعرفيني صوح اياك..

بتسمت

انت في الصفحة 5 من 15 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0