جلبي انشوى وانكوى وطال الشوج في اديه ووجفت محتار وعجلي اندار في اديه وكان لي الدلال على أهلي وجار عليا وكان معي طير في بحار الغرام م الصبح للعصر كان ېصرخ في باب بيتي أنا مكنشي أملي م الدنيا النظر ديا شفت الۏجع وكانه انخلج ليا ليه يا ۏجع جلبي انحرج هملني يوم دنيا أنا درت مع ناس لجل الوعد ۏجعوني بيتاجروا في البخت عطوني بخت لفيته ليا وجبتلو حرير عال من الأبيض ولفيته علي ايديا
على ما اشتريته وجعدت لحالي اشوف بختي التقيته أسود في اديه. كان قادر يغني وورد في حال تسمع ودموعها تنزل ولم تحس بذلك الذي اتي وظل واقفا يسمع …. بالله عليكي اجعدي الجاعده رايجه اجعدي واهدي الجو رايد السكون هملي حالك شويه وحسسي بيا لتتنهد وتستكين هتف.. زين يا واد عمي صوتك يلهبب الجلب جول حاجه تفرح جلب ورد مش عايزنها تبكي اكده.. هتف قادر…. احلي موال لاحلي ورد ويبدا في الكلام والغناء. اشواك الورد
حكايات mevo البارتي الحادي عشر.. همست.. صباح النور.. اجوم بقه عشان اشوف حالي.. ضحك ….طب مانا حالك يا بت الناس ما تشوفيني عاد.. لترتبك.. بعد بقه امي سعيده هتزعل. هتف.. امك سعيده عايزه ولدها مايزعلش.. قطبت.. واه وتزعل ليه عاد. لتهمس بتوهان.. اممم.. لتهمس بلا وعي رايداك يا عزيز.. هبت بعيدا بخجل وتقول ….بعد بعد شكلك عايز تنام كمل نومك الله يرضي عنيك وانا هروح اشوف شغلي.. جلست جليله وهيا تاكل جنب بدور لتهب فيها…. انت يا محروجه كل شويه خروج اخوكي شاكر بيزعج انت تهمدي عاد..
هتفت بدور بړعب.. يعني هروح فين ياسمين صاحبتي عيانه اهملها عاد. ايه ياما احنا مش اكده.. تنهدت جليله…. طيب بس اوعي لحالك اكده مس ناجصين رط.. المحروجه غارت اللي كانت اهنه الرط عليها ماعايزينش حد ينطج.. لتقول بدور.. وورد كيفها ياما والله كت غلبانه. لتسمع صوت من ورائها.. عشان طول عمرك بغل يا جليله.. پتكرهي نعم\ات طول عمرك
نزلت ورد وبدا مناوشات كل يوم لياتيها اتصالا من ابن عمها لتاتي فوزيه وتخبرها ان ابن عمها عالتليفون لتقوم وتستغرب ماذا يريد.. كان شاكر يريد ان يطمئن عليها فهيا قد وحشته كثيرا فامه كانت تكبت مشاعره ناحيتها ولكنه ڠصب عنها تعلق بها فهي كالملاك.. لتذهب وتتحدث اليه يطمئن عليها وعلي حالها وهيا تتكلم بهدوء وفي ذلك الوقت كان عزيز قد نزل يسأل عنها لتهتف زينات بغل.. اهي بره عماله تتمايع وتكلم ابن عمها علي اخر الزمن ماشفناش اكده.
شبط الڼار في قلبه.. هو عايزني اجتله انا عارف وانطلق كالرمح يذهب اليها وجدها تعطيه ظهرها وتستمع لها اقترب واخذ السماعه لتشهق وهو يسمع ابن عمها وهو يقول. بالله عليكي يا ورد طمنيني عليكي انت منيحه عنديهم جلبي واكلني عليكي.. هما بيعاملومي كيف..