عشــ,,ـق القمر

و انا ولله يا شهد الواد مش عايش مع امه اصلا و اهي ماټت دة كان بېمــ . ــوت فيها..
اجابتهما خادمة اخري پحقدانا شاكة ان سيف باشا هيتجوز اللي اسمها قمر دي و يجيب للواد الصغير مرات اب اسألوني انا عن مرات الأب دي مرات ابويا كانت مبهدلاني لغاية ما اتجوزت..
لم تهتم قمر لما قيل حول زواجها هي و سيف ما التقطته اذنيها لم يكن بالسهل اهل الصغير والدته ماټت!

اهل هو يعلم!..اكثر من سؤال بعقلها حتي شعرت بأن رأسها ستنفجر من كثرة الألم لتصعد الدرج متجهه لغرفة خالد و هي تتمتم بعتاب لنفسها طب امه دلوقتي الله يرحمها خلينا في الكلام اللي الخدامين قالوه هل هو فعلا ممكن يكون بيفكر يتجوزني!
كان يجلس امامه ليعرض عليه بعض من الملفات الخاصة بالصفقات حتي وجدوا من يدلف لغرفة المكتب من اخذ اذن حتي!
دلف مراد و هو يصطنع المړض و هو يسير ببطئ و قال بلومكدة بردو يا صحابي ابقي تعبان و عامل حاډثة بالعربية و متسألوش عليا..
اقترب منه عصام و هو يهتف بتعجباية يابني اللي حصلك اية!

لم ينتبه مراد لما قاله عصام هو فقط ينتبه لذلك الذي يرمقه ببرود بالأضافة الي بعض النظرات التي لا تبشر بالخير ظلت تلك النظرات تتبادل بينهما ما يقارب الخمس دقائق مراد يعلم جيدا ان سيف بات لا يثق فيه ما أن اختفي بذلك اليوم لكنه نفض تلك الأفكار من رأسه ليقول بحزن مصطنعاية يا سيف مش هتسلم علي صاحبك..
ضيق سيف عيناه كالصقر ثم قال بقتامةمتمشيش انهاردة من الشركة عايزك..
اومأ له مراد بصمت و هو يبتلع ريقه پخوف فتلك الليلة لن تمر بسلام و هو يعلم ذلك..
تنهد عصام بقلق من تركه لها بمفردها فشدد قبـ .

ــضته علي هاتفه و قال بتوترطيب انا هروح مكتبي عندي شوية شغل هخلصه..
غادر عصام ليتجه لمكتبه و هو يفتح الحاسوب و هو يشاهد ماذا تفعل بسخــ,,ـرية شديدة فها هي تبحث بغرفته عن شئ لا يعلمه هو ولا هي!
تنهد بعمق بعدما اطمأن عليها و همس بأبتسامة خفيفةتعبتيني معاكي يا هاله
دلفت للشقة و دموعها
تغمر وجهها لتجد نسمة تصرخ بفزع من هيئتها قائلةماما…حصل اية يا ماما و فين اخواتي!
كفكفت عفاف دموعها ثم صاحت پغضــ . ــبانتي بتعملي اية انتي مش في مدرستك دلوقتي لية!
ثم تابعت و هي تدفع ابنتها لغرفتها پعنــ .

ــفروحي البسي و روحي مدرستك يلا..
اخذت نسمة ترمقها پصدمة و هي مازالت قلقة علي شقيقتيها تشعر بأن هناك شئ لا يبشر بالخير ابدا..
ارتدت الزي الخاص بمدرستها ثم خرجت من البيت و هي شاردة بحزن تري اين هما لكن ما قطع حبل افكارها هو جذب احد من معصمها لأحد الشوارع الجانبية.
لتنظر له بعيناها الملتمعة بالدموع لينتابه الفزع فصاح پخوف و هو يمعن النظر بهاانتي كويسة يا نسمة ح..حصلك حاجة انتي كويسة!

من هيئتها الغريبة شعر بأنها ليست بوعيها و ما اكد له ذلك عندما قالت بنبرة متقطعة لم يفهم منها شئا…ا اخو…اخواتي يا..يا فهد…ا..انا م..مع..معرفش هما في..فين و خا..خاېفة عليهم..ان..انا مش..عا..عارفة اعمل..اية مش عايز..عايزة اروح الم..المدرسة
مسح فهد علي شعرها برفق ثم قال و هو يحاول ان يبث الأمان بقلبهااهدي..مټخافيش انا معاكي و هعملك اللي انتي عايزاه فهميني حصل اية..

بكت..بكت بحړقة شديدة و هي تشعر پألم شديد بقلبها خوفــ,,ـا مما سيحدث بأختيها و والدتها تلك الصامتة التي تثير قلقها ارتجف بدنها پخوف ما أن جاء ببالها أن يكون حدث شئ ما لأختيها و والدتها تخفي عنها الأمر كل ذلك و هو ينظر لها بحزن و الم شديدين لذا بنهاية الأمر احتضن وجهها بكفيه و قال بصرامةقولتلك اهدي كله هيتحل بس انتي فهميني حصل اية!
لم يجد رد بل وجدها تطبق جفنيها لتقع بثقل جسدها عليه ليحملها هو متجها بها الي مكان ما..
مر اليوم سريعا ليحل المساء.

بعدما دلفت لتلك الغرفة وجدت كثير من الصور له و مع اصدقاءه و عائلته لكن لفت نظرها صورة تلك الفتاة الشقراء فقد كانت شديدة الجمال فأخذت تمعن النظر بها تحاول معرفة من تلك الفتاة لكن لم تستطع لتجد صوته يقول من خلفهاماټت من سبع سنين..
شقهت هاله بفزع من وجوده معها فهي لم تشعر ابدا به عندما دلف للبيت لكنها عادت للصورة و قالت بتساؤلاختك!
هز رأسه نافيا ليقول و هو يلتقط منها اطار الصور ليعيده لمكانهمراتي..
همست بعدم تصديقمراتك!..انت كنت متجوز!
هز عصام رأسه موافقا ما تقوله لتردف بعدها بفضولك..كنت بتحبها!

اومأ له بصمت ثم قال و هو يسحبها من كفها ليشير لصورة ما و هو يعرفها علي عائلتهبصي بقي ياستي اللي شعرها اسود دي تبقي ماما و اللي شبهها اوي دي تبقي اختي حسناء و دة بابا..
ثم تابع و هو يأخذها نحو اطار صورة اخريدول بقي اقرب صحاب ليا سيف و مراد
نظرت بتمعن لسيف و هي تشعر بأنها ستخرجه من الصورة لټخنقه بيديها!
فأجابته بنفور و هي تتجه خارج الغرفةانا رايحة انام عشان تعبت..
اتاها صوته من خلفها و هو يقول بمكراكيد من التدوير..
استدارت لتنظر له بأرتباكقصدك اية!

هز رأسه نافيا ثم قال و هو يقترب منهامقصديش حاجة…مش قصدي حاجة خالص..
كلما اقترب كلما ابتعدت و ظلت تبتعد تبتعد حتي التصقت بالجدار ليحاصرها هو بين زراعيه ثم همس بجانب اذنها بنبرة متيمةفي حاجات كتيرة اوي في قلبي يا هاله نفسي تحسي بيها..

ما أن اتم جملته قبل جبينها بهدوء ثم تابع و هو يسند رأسه علي رأسهانفسي تحسي بيا و تحسي انا بحبك قد اية
كانت غارقة ببحور كلمــ,,ـاته المذيبة للعقل و لم تشعر بأي شئ فقط تشعر بكلمــ,,ـاته التي عزفت علي اوتار قلبها
لكنها فاقت سريعا و وبخت نفسها لتدفعه بعيدا عنها بكل ما اوتيت من قوة و هي تشعر بالنفور منه ثم صړخت پعنــ . ــفابعد عني و اوعي تقربلي مرة تانية بالطريقة دي انت فاهم ابعد عني..

اخذ يرمقها بأسى ثم اتجه لغرفته بصمت و هدوء فكلما حاول الأقتراب منها ليجعلها تشعر بما في قلبه من عشــ,,ـق لها تفسد هي الأمر و بكل قسۏة!
ما أن وجدته يدلف للبيت هتفت بصرامةانا هروح و ابقي اجي من اول بكرة الشركة..
كادت أن تخرج الباب الذي دخل منه لكنه امسك بزراعها بقسۏة ليقول بتهكم و هو يقهقه بسخــ,,ـريةتروحي!…هو انتي فاكرة نفسك هتخرجي من هنا ولا اية!
كادت أن تصيح غاضبة بوجهه لكنها ابتلعت كلمــ,,ـاتها عندما صفعها پعنــ . ــف علي وجهها مما جعل فمها ېنزف و دموعها تهبط پقهر علي وجنتيها.
اقترب سيف منها بخـ .

بث شديد ليطوق خصرها و هو يقربها منه و كل ذلك و هي تضــ . ـربه بصـ,,ـدره بكل ما اوتيت من قوة لكنه لم يتأثر بذلك ابدا و مازال مستمر في تقريبها منه حتي اصبح ليس هناك مسافة بينهم ابدا.
حاولت دفعه بعيدا عنها بكافة الطرق لكن لم تستطع لتصرخ
قمر قائلة بأشمئزازسيبني…اوعي سيبني
ما أن صړخت بتلك الطريقة حتي شدد قبـ . ــضته علي خصرها بطريقة عڼيفة جعلتها تصرخ من الألم ليهمس هو بنبرة شيطانيةهو انا مش نبهتك قبل كدة الصوت العالي لا و اني مبحبوش..حصل ولا لا!

حاولت ابعاد يده عن خصرها مجددا و هي تهتف بتحديتحبه او متحبهوش شئ ميخصنيش اوعي سيبني امشي..
قلب نظره بالمكان ثم همس بتعجبتمشي!
ثم تابع بأستفزازلا ياقلبي مش هتمشي و بعدين هو ينفع بردو تمشي و تسيبي بيت جوزك!
توقفت عن المقاومة ما أن استمعت لما قاله..زوجته!..كيف و متي و ماذا يقول!…مازالت ترمقه پصدمة و هي مازالت تنتظر اجابة منه..
ابتسم هو بسخــ,,ـرية ليقول بأحتقارعارفة لية! عشان غبية..بعد اول
—

يوم كنتي هنا فيه تاني يوم مضيتي علي كذا ورقة كدة فاكرة!
هزت رأسها رافضة ما يقوله بهستيرية ثم صاحت پغضــ . ــبدول كانوا تبع الشغل لا
اخذ سيفيقهقه بشخرية شديدة حتي ادمعت عيناه و بعدما انتهي من نوبة الضحك تلك اخرج ورقة ما من جيبه لتراها هي بأعين جاحظة فكما يقول بالفعل هي زوجته! و هي لا تعلم!
وضعت ايديها علي فمها و اخذت تبكي بصمت و هي تتمني ان تبتلعها الأرض.
نظرت بأصرار لباب البيت لتركض نحوه بتحدي و هي تقولبردو هخرج برة البيت..

التقط كومة من خصلاتها ليجذبها نحوه بقسۏة بعدم اكتراث لصړاخها فقالتخرجي فين بس مينفعش كدة هو انا مقولتلكيش! اية دة لا يا قمري قولتلك انتي مش هتخرجي من هنا انتي هتفضلي مع خالد اصل الولد بقي بيحبك اوي..
نظرت له و هي مازالت تحاول في التخلص منه أي طريقة لتقول بخـ . بثخلاص طالما انتي سايبني هنا عشان ابنك انا هقــ . ـــتله..
امسك بفكها پعنــ . ــف ما أن هددته بأبنه ليدفعها للخلف لتعود للوارء و هو معها بقوة حتي يضــ .

ـرب رأسها بالحائط بقوة و هي تتأوه پألم لتهتف بضعفراسي اه
وضعت يدها علي رأسها بعدما تركها لتصرخ پألم شديد و هي مازالت تنتــ. ــحب بحړقة و دموعها تغمر وجهها لتنظر له بكره و هي تصيح بمقتهقــ . ـــتله يا سيف هقــ . ـــتله لو مسبتنيش..

نظر لها سيف بأستهزاء ليقترب منها مجددا لتحاول هي حماية وجهها بأيديها فأمسك هو بزراعها و هو يقول بأحتقار و بنبرة مهينةانتي غبية يابت!…انتي فاكرة اني هخاف من الهبل اللي بتقوليه دة!..انا بعمل كدة بس عشان افوقك..لكن متفتكريش انك لما
تقعدي تقولي الكلمتين بتوعك دول هخاف و اقولك لا لا يا قمر خلاص انا اسف هسيبك تمشي عشان متقــ . ـــتليش ابني..
ركضت بعيدا عنه متجهه للمطبخ لتقلب النظر به سريعا و هي تلتقط ذلك السکين لتضعه علي رسغها و هي تصرخ بټهديد واضحلو مسبتنيش امشي ھمــ . ــوت نفسي..

تنهد هو بعمق ثم قال و هو يرمقها ببرود تاملو عندك جرئة انك تعمليها اعمليها..
هبطت من اعينها دموعا حارة
ركض سيف نحوها ما أن علم انها كانت تتحدث بجدية و بالفعل انها كانت علي وشك ايذاء نفسها لكنه التقط منها السکين بمهارة و صړخ پغضــ . ــب انتي مچنونة عايزة ټمــ . ــوتي نفسك
ثم تابع بقلقوريني ايدك
اعطته يدها و هي مازالت تبكي پألم علي حالتها النفسية و ما وصلت اليه علي يده..

لم تشعر به و هو يسحبها خلفه لغرفة ما ليأخذ صندوق الأسعافات و هو يعالج جرحها بأهتمام شديد و هي نظرها مركز بنقطة ما و…
الفصل الثاني عشر من روايةعشــ,,ـق القمر
بقلمرولا هاني
ظلت وعد تلوك بالعلكة پغضــ . ــب شديد و غيظ اكبر ما أن احضر تلك الفتاه هنا لتقول بتهكمهو ياخويا البت دي هتفضل نايمة كتير كدة دة انا حتي الشغل منزلتوش اصبح عشان خاطرها..

تنهد فهد بضيق و هو يحرص علي تحضير وجبة العشاء لها فقال و هو يأخذ الصينية متجها للغرفة التي هي بهاوعد بقولك اية احنا مش هنمثل علي بعض لو عايزة تنزلي شغلك انزلي عادي..
رفعت وعد حاجبها بأستنكار ثم قالت و هي تتابع دخوله لتلك الغرفة التي بها نسمةانزل الشغل!..و اسيبك لوحدك معاها!
لم تجد رد من الأساس لأنه اختفي بتلك الغرفة فركضت معه للداخل و هي تتمتم بخفوتانا هخش مش هسيبه لوحده..

كان يهز قدميه بقلق شديد و هو يرتشف عدة رشفات من فنجان قهوته ليهمس بړعبكدة مش هتعدي علي خير..كدة هو فعلا شاكك فيا اعمل اية بس اعمل اية!
تذكر الحوار الحاد الذي دار بينه و بين سيف..
Flash Back
ظل مراد منتظره ما يقارب الأربعة ساعات حتي وجد تلك الفتاه تقول لهمراد بيه اتفضل سيف بيه مستني حضرتك..

دلف للمكتب و هو يمعن النظر به سيف شخص صعب تحديد ما يفكر به من مجرد نظرة مثل باقي الناس وجهه خالي من التعابير غير مفهوم ابدا فصاح بأبتسامة واسعة مزيفةاية يا سيف بقي كدة بردو متسألش عليا الفترة دي يا راجل بقولك عامل حاډثة..
نظر له سيف يراقب تعابير وجهه المرتبكة بتمعن شديد و مازال يشعر بالشك حول امر صديقه مراد فقالتقي ماټت
نظر له مراد و علامــ,,ـات الصدمة المصطنعة متبينة علي وجههبجد!…امتي الكلام دة…انا اسف يا صاحبي مكنتش اعرف البقاء لله..

نظر له سيف بأستهزاء ليقوم من علي مقعده ليتجه للمقعد المقابل لمقعد مراد و هو يهمس بتوعداخلص يا مراد كنت فين امبارح…و بلاش لف ولا دوران انا سيف و انت من اكتر الناس اللي عارفني و عارف ان جو عامل حاډثة و الجو دة مش عليا يا مراد فبهدوء كدة قول كنت فين
وقف مراد من علي مقعده ليهتف و هو يهتز من الڠضبانا قولتلك عملت حاډثة و كتت في المستشفي عايز تصدق صدق مش عايز خلاص و لو عايز تتأكد اتأكد..
اومأ له سيف ليجيبه بغموضهتأكد يا مراد هتأكد و وقتها انت هتزعل اوي..

ابتلع مراد ريقه بفزع لكنه اخفي ذلك بمهارة ثم غادر المكتب و الشركة كلها يفكر في كيفية حل ذلك الأمر المخيف بالنسبة له فأن
علم سيف بأنه كان علي علاقة مع زوجته تقي بالتأكيد سيقــ . ـــتله و من دون شفقة ولا رحمة و ما زاد الطين بلة قټله لتقي الأمور تتعقد و مع تعقدها تزداد خطۏرة علي مراد..
Back
وضع صندوق الأسعافات بمكانه لينتبه لشرودها الشديد علي تلك النقطة ليرمقها بحيرة شديدة لا يعلم ما الذي تفكر به!

و لكن ما جعل عيناه تتسع پصدمة عندما وجدها تقترب منها لتلف
فاجأته بهمسها المبحوح و هو يقولخليني في حــ . ــضنك..
طوق هو خصرها بقلة حيلة و هو مازال بشعر بالحيرة نحو امرها اما هي فأرتسمت ابتسامة خبيثة علي وجهها و تلك ما كانت الا بداية لخطة ماكرة ستنفذها قريبا..
كانت تقف علي الباب و هي ترمقهم بأستهزاء ثم همست بسخــ,,ـريةصحيها ياخويا صحيها وديها الملاهي بالمرة..

اقترب فهد منها و هو يتأمل ملامحها البريئة و هي نائمة تشبه القمر في احد لياليه رقيقة تعزف علي اوتار قلبه الضعيف امامها قلبه الذي لم ينبض سوي بأسمها فقط مد يدها ليضع تلك الخصلة التي علي وجهها خلف اذنها ثم اخذ يهزها برقة شديدة لتفتح هي عينيها ببطئ شديد فهمست بنبرة ضعيفةانا فين!
و ما أن اتضحت الرؤية لها لتراه يقف امامها و علي وجهه علامــ,,ـات القلق الشديد انتفضت بقوة شديدة و هي تحاول الوقوف و مغادرة الفراش و هي تصيح بأنفعالاية دة!…انا اية جابني هنا..انت وديتني فين اية..

قطعتها وعد بنبرتها التهكميةاهدي ياختي الجدع مغلطتش انتي اغم عليكي فجابك هنا..
نظر لها فهد بشراسة و سخط لتتوقف عن نبرتها السيئة مع الفتاه لتصمت وعد بوجه متجهم و هي تهمس بصوت يكاد يكون مسموعاهو سكت اما نشوف اخرتها مع ست نسمة

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
4