ابتسم هو بمرح ليومئ لها قائلاوعد يا ست البنات..
ثم استدار لكي يخرج من النافذة كما دخل لتضع هي يدها بدهشة علي موضع قلبها الذي ازدادت نبضاته من دون سبب!
صباح يوم جديد..
تململت في الفراش بأرهاق شديد لتفتح عيناها ببطئ و هي تنهض لتجلس علي الفراش تقلب النظر بالغرفة و كأنها أول مرة تراها حتي لفت نظرها ذلك الباب المفتوح لتصيح پصدمةالباب دة كان مقفول اية فتحه!…
نظرت لنفسها و لملابسها جيدا لتطمئن انه لم يفعل لها شئ ثم همست بأستنكار و هي تحك مقدمة رأسهاهو انا ازاي محستش بيه لما جه بليل!…طب هو دخل الأوضة لية طيب!
زفرت هاله بحنق لتنهض من علي الفراش بتكاسل و هي تتجه نحو المرحاض لتنعم بحمام دافئ ثم ارتدت ملابسها لتمشط شعرها بأهتمام حتي خرجت و هي تبحث بنظرها عنه..
لم تجده ظنت انه قد ذهب لعمله لكن ما أن رأت باب غرفته مقفول علمت بوجوده بالبيت فتنهدت بضيق قائلةهو اية اللي لسة مخليه هنا مراحش الشغل دة لية!
اقتربت من غرفته لتمسك بالمقبـ . ــض بتردد و لكن بنهاية الأمر ادارته ببطئ حتي لا يشعر بها لتجده غائص بسبات عميق اصــ,,ـابها بالذهول لما هو مازال نائم حتي الآن اليس لديه عمل!
اقتربت اكثر لتمعن النظر به و هو نائم و لم تشعر بنفسها و هي تجلس علي الفراش بجانبه لتمد يدها بتلقائية لتمسح بيدها علي
شعره الأسود الغزير بحنو تعجبت من حالها و مما تفعله لكن شعرت بأنها تريد أن تبقي اكثر معه بالغرفة تريد أن تبقي بجانبه شعور غريب يجتاحها لم تشعر به من قبل!
كيف لم تلاحظ ملامحه الرجولية تلك من قبل..ملامحه التي تأملتها لدقائق سړقت تفكيرها ليصبح ما يدور بعقلها هو فقط!…كل ذلك حدث بدقائق و لم تشعر بنفسها الا عندما تمددت بجانبه لتمتع بصرها به..
بينما هو مازال نائم بأرهاق بسبب عدم راحته طوال الليل او حتي نومه ليبقي بجانبها عندما كانت مريضة..
ظلت هكذا ما يقارب العشر دقائق حتي نهضت بخفة لتسير علي اطراف اصــ,,ـابعها حتي لا يستيقظ و قررت احضار وجبة الأفطار ليأكلا معا..
دلفت لغرفة الصغير لتوقظه ليستعد للذهاب للمدرسة لكن لم تجده بالغرفة فخرجت بتعجب لتقول بأستفهام موجهه حديثها للخادمةهو فين خالد!
اجابتها الخادمة ببشاشةسيف باشا خده يلعب معاه في الجنينة..
عقدت قمر حاجبيها بعدم تصديق لتتمتم بدهشةخده يلعب معاه!
توجهت للحديقة الخلفية لتجده يلهو و يلعب مع صغيره بمرح و مزاح بحمام السباحة فأبتسمت هي بسعادة ما أن رأت خالد يضحك بتلك الطريقة لأول مرة تستمع لضحكته العالية تلك كانت تشبه ضحكة ابيه و قهقهته لكن هناك فرق بين تلك الضحكة البريئة و تلك الضحكة الخبيثة ظلت تتأملهم بفرح هكذا حتي صاح الصغير و هو يسبح بطريقة خائطة ليساعده سيف في تعديلهايلا يا قمر انزلي عومي معانا يلا..
قبل سيف وجنه صغيره بحب ليقول بأبتسامة بسيطةبقولك اية ما كفاية كدة تعالي نخرج نفطر و نرجع نلعب من تاني انا انهاردة كله معاك
اومأ له الصغير و هو يخرج راكضا نحو قمر بسرور لتحتضنه هي بحنان لتقول بعبوس مصطنعكدة بردو بليت هدومي!
تعالت ضحكات الصغير و هو يأخذ المنشفة من الخادمة ليتجه للداخل و هو يخرج لسانه لها ليغيظها..
اختفت ابتسامتها عندما وجهت نظرها له و لصـ,,ـدره الضخم لتقول بحرج و هي تشيح بوجهها عنهالبس هدومك و يلا عشان تفطر مع الولد..
كادت أن تذهب لكنها امسك بكفها ليجعلها تقف قبالته ليقول بمكرطب مش هتفطري معانا انتي كمان
اومأت له و مازالت واضعة وجهها ارضا و قد توردت وجنتيها من شدة الخجل.
رفعت وجهها و هي لا تصدق ما استمعته اذنيها عندما قالشكرا..
ابتلعت ريقها و هي تحاول استيعاب ما قاله لتهمس بتعلثما..انت..قولت اية!
قهقه بصوت عال ليقول برقة اصــ,,ـابتها بالدهشة و هو يرفع احد حاجبيهشكرا..انتي امبارح قلتي كلام كتير من ضمنهم أني اقعد مع الولد وقت طويل افهمه و اعرفه و انا اقتنعت بيه..
ثم تابع بضيق تبين علي تعابير وجههانا بس اهتمامي ديما بيروح للشغل لدرجة أني ممكن أنسي كل حاجة..
ابتسمت ببساطة لتقول بهدوءانت مش بتنسي انت بس مش بتعرف تعبر عن اللي جواك مش اكتر..
تنهد براحة عندما تفهمت ما يريد قوله ولا يستطيع ليقول و هو يمد يده للأمامطيب يلا بينا عشان نفطر عشان في موضوع عايزك فيه..
اومأت له بصمت لتتقدمه ليرتسم علي وجهها ابتسامتها الخبيثة المعهودة عندما تنتصر او عندما يقترب تنفيذ مخططها..
ظل ينظر للطعام پخوف لتقول هي بأبتسامة بسيطةمتخافش المرة دي الأكل تمام..
لم تجد رد منه لتبدأ هي أكل ما امامها بعدم اكتراث له ليبدأ هو الأخر في الطعام بتعجب مما يحدث فلقد ايقظته ليتناول معها وجبة الأفطار بعدما كانت لا تدلف لتلك الغرفة مادام هو بها وجدها تقول و هي تلوك بالطعام بفمهاهقدر اروح الجامعة من امتي
تنهد هو بضيق ليقول بأمتعاضاي وقت انتي عايزاه بس في حاجات
لازم تعرفيها..
نظرت له بترقب ليكمل عصام حديثه بنفس النبرةتروحي الجامعة تخلصي محاضراتك و ترجعي علطول مش عايز الاقيكي واقفة مع حد الولاد قبل البنات و اهلك مش عايزك تتعاملي معاهم خالص و لو عرفت انه حصل هزعلهم قبل ما ازعلك و عموما هيبقي معاكي حارس يفضل معاكي طول اليوم و السواق..
نظرت له بكراهية لتصرخ بأنفعاللا دي مبقتش عيشة دي
صړخ بوجهها لتنتفض پذعر و قد احتقنت الډماء بوجهه وطي صوتك و هو دة اللي عندي عاجبك عاجبك مش عاجبك هتفضلي هنا زي الكلـ. .بة و مش هتشوفي الشارع..
ضغطت علي شفتيها پعنــ .
ــف لكن لم تستطع تحمل ما يقوله لتصيح بعصبيةانت بني ادم متخلف
و بأقل من ثانية سحبها نحوه من كومة من خصلاتها ليقترب هو من اذنها ليهمس بنبرة تشبه فحيح الأفعي بلاش تستفزيني يا هاله عشان صدقيني مبعرفش اتحكم في اعصــ,,ـابي و لو كنتي فاكرة اني عشان بحبك هستحملك لا دة لو قلبي هيقلل من كرامتي فانا ادوس عليه بجزمتي من غير ما افكر
ثم امسك بذقنها ليرفع وجهها له ليتأمل دموعها الحارة التي تهبط علي وجنتيها پألم فهمست بصوت مبحوحهو انت اللي زيك بيعرف يحب اساسا ت
جز علي اسنانه بندم علي ما فعله فها هو عندما
يحاول
بناء علاقة جيدة بينه و بينها تنهدم خلال ثوان شدد علي احتضانها و اخذ يهمس پألمانا اسف..
خرجت من البيت لتجده امامها مباشرة فهمست و هي تقلب النظر بالشارع حتي لا يلاحظ احد أن هناك رجل يقف معهااية حصل حاجة!
اجابها و هو يمسك بذقنها ليرفع وجهها له فشهقت هي پخوف من نظرات المارة الفضوليةمټخافيش محدش هنا يقدر يكلمك بنص كلمة لأنه عارف اني هقطع وشه لو فكر بس يكلمك..
التوت شفتي نسمة بضيق لتقول برفضمينفعش يا فهد عيب و ميصحش تقف معايا في الشارع كدة و أن محدش جه قالي حاجة في وشي هيقولها في ضهري..
عبس قليلا بعد ما قالتها لكنه اخرج تلك الهدية من خلف ظهره ليقدمها لها و هو يقول بنبرة متيمةكل سنة و انتي طيبة يا عمري و حياتي و قلبي..
تذكرت أن اليوم هو
—
ذكري يوم مولدها فنظرت لتلك الهدية بتوتر بالغ ثم قالت بأرتباكم..معلش يا…فهد مش هقدر اخد الهدية دي..
انكمشت قسمــ,,ـات وجهه الرجولية پغضــ . ــب ليمسك بكفها و هو يضع به الصندوق الصغير المغلف بأشياء خاصة بصناديق الهداية و هو يقول بصرامة لا تتحمل النقاشخديها يا نسمة خديها و متعصبنيش..
اخذتها پخوف و هي تنظر لها بتفحص ثم قالت بتعجباية دة!
رفع منكبيه بحماس ليقول بأبتسامة واسعةابقي شوفيها لما تروحي المدرسة..
بادلته الأبتسامة ثم تركته متوجهه نحو مدرستها و كل ذلك تحت نظرات عفاف المراقبة لهم من الشرفة بتوعد..
ارتشف الصغير اخر رشفة من كوب اللبن الخاص به ثم صاح بفرحيلا يابابي انا خلصت اللبن كله يلا عشان نلعب..
ابتسم سيف متأملا ابتسامة خالد البريئة التي تشبه والدته كثيرا و ليست ابتسامته فقط خالد ما هو الا نسخة مصغرة من تقي لون شعره الأسود الغزير و عيناه الخضراء حتي ملامح وجهه فقال و هو يربت علي كتفه بحنوطب اسبقني انت علي الجنينة لغاية ما اتكلم شوية مع قمر و هنيجي نلعب معاك ماشي..
اومأ له خالد و ركض للخارج ليبقي في انتظارهما..
تحولت تعابير وجهها المبتسمة الي الصدمة الشديد اثرا لما قالهانا هعمل حفلة قريب عشان نعلن فيها جوازنا..
مازالت نظراتها منصدمة و مركزة نحوه تحاول أن تعلم مدي جدية
حديثه لتقول بعدم فهميعني اية!
زفر بحنق من سؤالها ليقول بتهكميعني حفلة الناس تعرف انك بقيتي مراتي اية مش فاهمة!
رفعت حاجبها بعدم تصديق لتقول بسخــ,,ـريةدة انت خلاص بقيت معتبرني مراتك بجد!
ابتسم بأستفزاز ليقول و هو يستند علي السفرة بمرفقيهامال انتي تبقي اية!
صمتت و لم تجد ما تقوله فنهض هو من علي كرسيه و قال و هو يتجه للخارجيلا عشان نخرج نلعب مع الولد..
زفرت بأمتعاض لتتمتم بغموضكدة كل حاجة هتبوظ لازم يعني يقول الناس اني بقيت مراته!
انتي عايزة اية يا ست انتي!
قالها الحارس بأنزعاج بعدما سئم من إلحاحها المستمر للدخول للبيت..
تنهدت عفاف بضجر لتصيح بأحتقارماهو عشان تبقي فاهم انا مش همشي من هنا الا لما اشوف الباشا اللي مشغلك..
عايزة اية يا عفاف
قهقهت عفاف بطريقة شيطانية ثم قالتحبيبي يابن اخو جوزي و ابن عم بنتي…
الفصل الخامس عشر من روايةعشــ,,ـق القمر
بقلمرولا هاني.
فتحت عينيها ببطئ بعدما بدأت تستفيقانتفضت و هي تعتدل في جلستها ما أن رأته يجلس امامها علي ذلك الكرسي الخشبي و تعابير القلق بادية علي وجهه بوضوح لتختفي سريعا ليقول باسما بلطفكويسة دلوقت!
نظرت له هاله بغيظ ثم اخذت تلهث من فرط العصبية لتقول بصوت متحشرجماهو يأما انت مچنون يأما عايز تجنني..
نهضت و هي تتجه نحوه راكضة لتمسك بمقدمة قميصه لتقول و هي تهزه پعنــ . ــفانت عايز مني اية فهمني بقي انا تعبت..
احاط عصام وجهها بكفيه ليصيح بعشــ,,ـق تبين في خضروتيهعايزك…انتي لية مش قادرة تفهمي انا بحبك و عمري فحياتي ما حبيت غيرك
هزت رأسها برفض و هي تنفض يده پعنــ . ــف لتصرخ بأنهيارو انا بكرهك مش بحبك الحب مش بالعافية ابعد عني و سيبني بقي سيبني
نظر لها بلوعة ليقول بصوت عالانتي اصلا مدتيش نفسك فرصة تسمعيني
شعت عيناها وميض كاره له لتصرخ مرة اخري بعصبيةلا بردو لا احبك لية هو انا اعرفك اصلا انت مش غير واحد اتجوزني ڠصب و مخليني هنا عشان يذلني و بس هو دة الحب!
اتسعت حدقتيه پغضــ .
ــب حتي كادت أن تخرج من مقلتيهما فأمسك بمعصمها بأنفعال و هو ېصرخ و قد بدا كالثور الهائجو انا كنت المفروض اعملك اية لما اعرف انك جايبة سم و عايزة تمــ . ــوتيني اية عايزة تودي نفسك فداهيا عشان الكلام الفارغ اللي مالوش وجود اللي بتقوله امك..
حجظت عيناها پصدمة كيف علم كل ذلك لكنها ادركت الموقف لتحاول سحب يدها بقوة لكن لم تستطع لتصيح و قد دخلت في حالة بكاء هستيريةانت كداب ماما مبتكدبش انتوا اللي كنتوا السبب في مۏت بابا..
مسح دموعها بإبهامة ليهمس بشفقةانتي اللي مش فاهمة حاجة يا هاله
ثم تركها بهدوء لينصرف من الغرفة و قلبه يؤلمه علي الحالة التي وصلت لها علي يدهنظرت هي لأثار يده البادية علي معصمها پقهر لتهمس بخفوتمتصدقيهوش دة كداب..
تعالت ضحكات عفاف لتهتف بأبتسامتها الكريهةجرا اية ياباشا نسيتنا كدة!
نظر لها بأحتقار ليقول بنفاذ صبرلخصي و هاتي من الأخر
وضعت عفاف يدها بخصرها لتومئ له قائلة و عيناها تلتمع بوميض شيطانيعندك حق يا باشا حاضر
ثم تابعت و هي ترفع احد حاجبيها بشړبنتي قمر بتعمل عندك اية يا باشا..
اجابها سيف بلامبالاةقمر مراتي..
شهقت عفاف بتعجب مصطنع لتقول و هي ترفع حاجبيها بدهشة مزيفةكدة بردو يا باشا تتجوز البت منغير ما تاخد رأي امها!
ارتسم علي شفتيه ابتسامة جانبية ساخرة ليقول بتهكمما انتي لسة قايلة بنت عمي..
التوت شفتيها بعدم رضا لما قاله لتهمس و هي تقترب منه بطريقة لا تبشر بالخيرطب معلش يا باشا اخر سؤال هي
البت قمر تعرف انك ابن عمها!
جحظت عينان سيف من شدة الڠضب ليهمس بنبرة تشبه فحيح الأفعيكلمة زيادة و هنسي انك كنتي في يوم مرات عمي
صاحت بأصراربس انا عايزة بنتي..
قهقه سيف بقوة حتي ادمعت عيناه ثم قال و هو يغمز بأحد عيناهبنت اية بس يا عفاف مش دي اللي كنتي عايزة ترميها عندنا و تسيبيها زمانمن الأخر قولي عايزة اية
ابتسمت عفاف بسخــ,,ـرية لتقولطول عمرك فاهمني يا باشا
ثم اكملت حديثها بجديةاتنين
همس بذهولاتنين اية!
ردت عليه بخـ . بث و هو تغمز بعيناها اليمنياتنين مليون ياخويا..عشان بس لساني يسكت و مخشش اقول البت الغلبانة اللي جوة دي ابوكي ياختي ميبقاش ابوكي و ابوكي الحقيقي و جدك الله يرحمه رموني و رموكي..
نظر لها بأحتقار ليقول بنبرة مهينةاحنا مرميناش حد..انتي اللي كنتي طماعة و كنتي هترمي بنتك لما عرفتي انه مالوش لزوم تفضل معاكي بعد ما عمي طلقك و كتبتي البت بأسم حد تاني
اشتعلت عيناها پغضــ . ــب لتقول و هي تستشيط غضــ . ــباانا معملتش كدة انتوا اللي رميتونا في الشارع اية كنتوا عايزني اعمل اية كان لازم اتجوز امال كنت اروح بالبت فين..
رد سيف عليها بحزن مزيف و تأثر مصطنعاية دة بحد تصدقي انا زعلت عليكي اوي..و بعدين انتي ناسية انتي اتطلقتي لية!
زفرت بحنق لتهتفانت عايز اية دلوقتي!
رد عليها بعدم اكتراثمش انا اللي عايز انتي اللي عايزة و عموما الأتنين مليون هتاخديهم عشان تقفلي بؤك و كدة كدة قمر هتعرف بس مش دلوقتي..
ثم تركها دون اعطاء فرصة لها للرد..
كانت تنظر لتلك الساعة الفاخرة بأنبهار و هي تضعها علي يدها بسعادة و الأبتسامة الواسعة مرتسمة علي وجهها حتي عبس وجهها و هي توبخ نفسها قائلةاية يا نسمة مش هينفع تلبسيها اساسا امك هتقعد تسأل منين و ازاي و غير كدة هي وحشة اساسا..
القت نظر مجددا عليها لتقول بحسرةدي حلوة اوي..
اخذتها و وضعتها بحقيبتها المدرسية و قد قررت الأحتفاظ بتلك الساعة الجميلة التي اعطاها لها فهد بذكري يوم مولدها..
ما أن دلفت للشقة حتي وجدت من يسحبها من خصلاتها پعنــ . ــف شديد!
صړخت عفاف بوجه ابنتها نسمة و قد اعماها الڠضببقي يا قليلة الأدب يا تقفي معاه في الشارع و كمان تاخدي منه الهدية دة غير لما بيجي بليل اوضتك كل دة اعرفه من جارتنا يا
نظرت لها نسمة بعيون تتراقص بها الدموع فقالت بتساؤل مصطنعهو مين دة يا ماما
شددت عفاف قبـ . ــضتها علي خصلاتها لتصيح بتهكمايوة ياختي استعبطي استعبطي..
ثم تابعت و هي تهزها بمقتاسمعي انا مش هستني لما حد يقولي كلمتين دة اقټلك و اشرب من دمك أن عملتي حاجة غلط فاهمة من انهاردة مفيش مدارس و مفيش خروج من البيت اساسا انتي هتفضلي هنا خدامة و بس فاهمة
هبطت دموعها پقهر لتضع يدها علي موضع يد امها لتقول پألملا يا ماما عشان خاطري مش هعمل حاجة تاني بس سيبيني اروح مدرستي
نظرت لها نسمة بترقب حتي وجدتها تخرج و في يدها ذلك الحزام الجلدي و هي ترمقها بنظرات ڼارية كادت أن ټحــر .
ــقها لكن ما أن رأتها انتفضت بفزع و ذعر لتفتح باب الشقة و هي تركض هابطة الدرج لكن كانت عفاف اسرع بألأمساك بخصلاتها بكل قوتها بيد و باليد الأخر تمسك بثيابها..
وقعت نسمة علي الدرج لتصرخ مټألمة بسبب الالام ظهرها فأخذت امها تسحبها للداخل و اخر شئ صړخت به نسمةفهد
وضعت يدها علي موضع قلبها پألم و كأن قلبها انقبـ . ــض بصورة مخيفة لتهمس بعدم فهمفي اية!
كان
يمر من امام غرفتها ليراها واضعة يدها علي موضع قلبها پألم و قسمــ,,ـات وجهها المنكمشة پألم ايضا فتوجه لداخل الغرفة سريعا ليسألها دون ترددانتي كويسة!
لم يجد رد فأنتابه القلق ليرفع وجهها له ليجده شاحب كالمۏتي لېصرخ بوجهها قائلا پخوف حقيقيهاله انتي كويسة
و اخيرا همست پألم و هي تعقد حاجبيها بعدم فهممش عارفة مالي مش..مش عارفة ا..اخد نفسي..
وضع خصلاتها خلف اذنيها ليسحبها ورائه متجها للمرحاض و هو يغسل وجهها بالمياة الباردة ليسحبها مرة اخري ورائه الي الشرفة ليجعلها تجلس علي احد المقاعد و هو يقول بأهتمامها كدة احسن
للحظة نظرت له پصدمة لم يفهمها لتصيح بعصبيةاختي في حد من اخواتي مش كويس انا حاسة بيهم روحني..
ثم تابعت و هي تترك الشرفة متجهه للداخل و هي تتوجه نحو باب البيت لتفتحه لكنه كان الأسرع في سحبها من زراعها لتصتدم بصـ,,ـدره العريض و تلقائيا وضعت يدها عليه و هي تقول برجاءارجوك سيبني اشوفهم و اطمن عليهم انا مش مطمنة
طوق خضرها ليقربها منه اكثر و هو يهمس بجانب اذنيهابس دة مكانش اتفاقنا..و دة مش بمزاجك
اخذت ترمقه بعتاب حتي استندت برأسها علي صـ,,ـدره و هي تبكي بحړقة علي عدم قدرتها بالخروج تشعر بأنها مقيدة من كل جهه حتي صړخت بأعلي صوت حتي المتها
احبالها الصوتية بينما هو يربت علي كتفها بحزنكلما ظلت هنا كلما ساءت
حالتهالأول مرة بشعر بأنه بمأزق بتلك الطريقة ولا يستطيع فعل اي شئ..
و بنهاية الأمر تنهد بقلة حيلة ليقول و هو يضع قبلة رقيقة بأعلي رأسهاطيب روحي غيري هدومك و هنروح نشوفهم بس بلاش تعملي حاجة غير لما اقولك..
نظرت له بعدم تصديق و شعرت بأن تلك احد خططه الشيـ . ـطانية فهمست بحذرانت بتهزر!
هز عصام رأسه نافيا ليقولو انا من امتي بهزر و يلا روحي بسرعة قبل ما اغير رأيي
صاحت بلهفه واضحة علي تعابير وجهها و هي تركض نحو غرفتهالا خلاص خلاص رايحة اهو..
لكنها تراجعت قليلا لترتسم علي وجهها ابتسامة ساحرة لتتجه نحوه راكضة و هي تضع قبلة بريئة علي وجنته ثم تركته متجهها لغرفتها لتغيير ملابسها..