دلفت لغرفة المكتب بسبب ما استمعته من صړاخ لتجد تلك المرأة ملقاة علي الأرض و بالرغم من كرهها لها الا ان قمر تقدمت نحوها و هي تساعدها عن النهوض ثم صاحت و هي لا تشعر بما تفعله من مصېبةاية ياعم انت هو مافيش رحمة بتعاملها كدة لية خلي عندك ډم ثم انه مش من حقك تمد ايدك عليها نهائي فاهم ولا لا..
لم يلاحظ احد نظراته الشيـ .
ـطانية سوي تقي فتركت يد قمر بهدوء و فرت هاربة مما سيحدث تحت نظرات قمر المتعجبة التي التفتت لتعلم ما يحدث لتجده واقف امامها مباشرة و وجهه احمر كالډماء من الڠضب ابتلعت ريقها بصعوبة ثم قال و هي تحاول تصحيح ما فعلتهمستر سيف انا بس كنت بحاول اهدي الموقف مش اكتر..و..
لم تستطع الرد بل كان تحاول ان تستنشق الهواء بأي طريقة بالاضافة الي محاولاتها في
الهواء بصورة طبيعية و هي تسعل بقوة شديدة و بدون ان تشعر هبطت دموعها فقد كادت أن ټمــ .
ــوت لو تأخر في تركها ثوان لتجده بكل برود يحضر لها كوب زجاجي من الماء و هو يقولخدي اشربي
دفعت الكوب من يده ليقع ارضا فأبتسم هو بهدوء مستفز قائلا خلاص براحتك متشربيش
ثم تابع و هو يسحب حقيبة جلدية من جانب المكتباة بالمناسبة الخمسين الف جنية اهم
ما أن أتم جملته حتي القي الحقيبة بوجهها لتفتح الحقيبة ليقع محتواها من نقود و نظراته تبتسم بأنتصار لنجاحه في اهانتها..
اخذت تلملم النقود بالحقيبة و هي مازالت ملقاه ارضا و دموعها الحارة تتساقط پألم و قلبها يكاد يقف من الحزن لو كانت تستطيع لكانت تركت نقوده و ذلك العمل و ذهبت بعيدا و لن تسمح ابدا لأهانتها بتلك الصورة لكن اختها الصغيرة بمأزق و يجب عليها أن تساعدها ثم و اخيرا همست و هي تنتــ. ــحبشكرا
نفضت يده ېعنــ . ــف ثم اخذت تلك الحقيبة المملوءة بالنقود و حاولت بصعوبة الوقوف لكن خارت قواها و باتت لا تستطيع فسقطت دموعها مرة اخري بحزن علي حالتها لم تستطع ابدا تحريك قدميها فقد اصيبت بالصدمة مما حدث منذ عدة دقائق..
مد يده و قال بصرامةهاتي ايدك انتي كدة مش هتعرفي تقومي..
نظرت له بأحتقار ثم قالت بصوت مبحوحلو انت اخر حد في الدنيا عمري ما اقبل مساعدتك ابدا
وجدته ېصرخ و قد وصل غضــ . ــبه الي اعلي درجة ممكنةلو مجبتيش ايدك يا قمر يبقي مش هتمشي نهائي..
شعرت بالخۏف من تهديده الصريح فأضطرت ان تمسك بيده ليشعر هو ببروده كفها الشديدة لكنه لم يهتم و جذبها للأعلي لتحاول الوقوف و لكن الصدمة مازالت تؤثر عليها فوقعت بثقل جسدها عليه لكنه سندها بمهارة لتتلاقا اعينه مع اعينها و كأن تلك العيون هي المتحكمة بتصرفاتهم لكن بعد ما يقارب دقيقة دفعته هي و قد استوعبت ذلك الوضع و التقطت حقيبة النقود لتجده يقول بجمودروحي دلوقت و انا هبقي اشوف الولد انهاردة
كادت أن توافق لكن لا يجب أن تدفع مقابل النقود عمل و لن تتهاون مع عملها لذا هتفت برفض صارممش هينفع يا مستر سيف لازم دلوقت اروح اجيب
الولد من المدرسة عن اذنك..
و
ذهبت بهدوء ليبدأ هو بالتفكير في امرها المحير له بشدة..
كانت تغني بمرح و هي تدلف للبيت لتجد
اختها تنظر لها بذهول لتقولاية مالك بتبصيلي كدة لية!
نظرت لها نسمة بدقة ثم قالت بأستنكارمش عوايدك يعني الفرحة دي…ثم انه اية يعني وداكي الجامعة ما انتي كنتي
—
داخلة علي اسبوع مبتروحيش و..
قاطعتها هاله بنفوربس بس…اية الواحد مبسوط نكدتي عليه..عموما تصبحي علي خير..
صاحت نسمة بتعجبهو اية دة اللي تصبحي علي خير دة الساعة لسة مجاتش اربعة!…هتنامي دلوقت
تجاهلت هاله سؤالها بل دلفت لغرفتها لتتبعها نسمة فقالت و هي تخلع حذائهاقوليلي امك فين
ردت نسمة بفتورنزلت تشتري حاجات
طيب اول ما تيجي صحيني عشان عايزاها..
تعجبت نسمة فتسائلت بفضولعايزاها!….عايزاها في اية
و انتي مالك انتي و يلا سيبيني عايزة انام..
تركتها نسمة بقلة حيلة متجهه لغرفتها لتنام هي الأخري قليلا..
دلفت لمدرسته لتنظر بتركيز نحو كل مجموعة من الطلاب لعلها تجده لكن لم تجده نهائي وسط اي مجموعة منهم لكنها وجدته يجلس بمفرده و هو يأكل شطيرة الجبن التي بيده و يتبين علي وجهه علامــ,,ـات الحزن!
تعجبت لأمره كثيرا طفل مثله لما لا يلعب و يلهو مثل غيره لكنها رسمت علي وجهها ابتسامة مصطنعة و اتجهت نحوه قائلةازيك يا خالد
نظر الصغير نحوهها لترتسم ابتسامة بريئة علي وجهه و هو يقول بسعادةانا فاكرك ايوة فاكرك انتي ا..ا…
ردت عليه و هي تداعب شعره الكثيفقمر اسميقمر نسيت اقولك اسمي امبارح المهم عامل اية
أكل اخر قطعة بالشطيرة التي بيده ثم قالكويس..
تسائلت قمر بدهشةلية قاعد لوحدك و مش بتلعب مع صحابك!
هز كتفيه بقلة حيلة ثم قال بتلقائيةعشان معنديش..
تذكرت حالها فقد كانت مثله تماما لا اصدقاء لا مرح لا لهو لا طفولة فألتمعت عيناها بالدموع ثم قالتخلاص تسمحلي بقي ابقي صاحبتك
ابتسم الطفل بسعادة لا توصف ثم قال و هو يصفق بفرحماشي ماشي موافق
طب يلا بينا نروح..
يلا..
لو فاكرني هسكت تبقي غلطان يا مراد
قالتها تقي بعصبية و ټهديد واضح بنبرتها الغاضبة..
هتف مراد بحنق شديد و هو يشعر انه سيخنقها بيديهانتي عايزة اية مش انتي قررتي دة و كنت عايزة كدة انا عرضت عليكي في الأول انتي رفضتي مش مشكلتي بقي
تقوس فمها بأبتسامة ساخرة لا تبشر بالخير ابداو قالت بتوعدلا يا حبيبي مشكلتك خالد ابنك و انت عارف كدة و لازم تتصرف في اللي بيحصل دة و الا اقلب الترابيزة و المستخبي يبان و شوف سيف وقتها هيعمل فيك اية
نظر لها بكراهية و رد بمقتهو انا ازاي مكنتش واخد بالي انك قڈرة اوي كدة!
قهقهت حتي ادمعت عيناها ثم نظرت له مطولا و قالت و هي ټضــ . ـرب كتفه بخفةلازم تعرف تعمل زيي يا مراد عشان تعيش…و انا عايزة اعيش انا و ابني..
نفض يدها پعنــ . ــف ألمها ثم قال بتهكمتعيشي انتي و مين يا تقي مش عليا الكلام دة انتي عايزة الواد عشان تخلصي من ابوه عشان تاخدي فلوسه
ثم تابع بټهديد صريحبس اسمعي لو عملتي كدة يا تقي وقتها انا اللي هروح اثبت أن خالد ابني و ابقي وريني هتاخدي اية من فلوسه..
امسكت بقميصه پعنــ .
ــف و همست بأصرارو انا محدش هيقدر يوقفني علي اللي بقالي سنين بخططله و لو انت كنت الشخص دة يا مراد
اقتربت من اذنه لتهمس كفحيح الأفعيو همسها يشبه السم
كانت تمسك بيده بلطف و هي تتجه نحو البيت ثم اقتربت من اذنه قائلة بمرحها بقي يا خالد تحب تاكل اية انهاردة اخليهم يعملهولك
شعر الصغير و كأنه بمقدرة علي أكل اي طعام لكنه فكر قليلا و قال بسعادةمكرونة و بانية
تمام يلا بينا ندخل نقولهم..
دلفوا لداخل البيت ليفاجأها خالد بتشبثه الشديد بها ما أن رأي والده فنظرت تجاهه و قالتهو انت ه…هنا من امتي!
قام من كرسيه و توجه نحوها قائلا بسخريته المعهودةهو انا بقي مطالب مني اقولك دخلت و خرجت من بيتي امتي!
هزت رأسها نافية لتقوللا حضرتك بس…
قاطعها قائلا و هو يوجه حديثه لخالدششششاية يا خالد مش هتسلم علي بابي ولا اية!
نظرت قمر للصغير بتمعن لتعبيرات وجهه لتجده يقول بتذمرلاعشان انت وحش
وجهت نظرها له لتجد وجهه بادي عليه الألم بالأضافة الي اغلاق جفنيه القوي و كأنه يهرب من نظرات طفله الكارهه….
اقتربت قمر من خالد و همست بأذنه بلومكدة بردو تزعل بابي يا خالدينفع كدة!
هز رأسه نافيا لتقول هي بأصرارطيب روح بقي و صالحه و قوله انا اسف يا بابي
حمله سيف و هو لا يصدق عيناه و هو يغمره بقبلات كثيرة ثم عانقه بقوة و هو يرمق قمر بأمتنان لتبتسم و هي تشعر و كأنها فعلت شئ كبير..
الفصل الثامن من روايةعشــ,,ـق القمر
بقلمرولا هاني
اخذت تهزها بخفة و هي تقولهاله اصحي يا هاله
اية يا ماما..
جلست عفاف علي حافة الفراش و قالتياختي اختك قالتلي انك عايزاني قولت اما اعرف في اية
اعتدلت هاله في جلستها و هي تفرك عينيها بنعاس و قالت بأرهاقطب..هي فين نسمة!
ردت عفاف بفتورجوا واقفة علي الأكل عشان علي الڼار..
تنهدت هاله بعمق ثم قالت و قد التمعت عيناها بوميض شيطاني لا يناسبهاانا شوفت عصام
جحظت عينان عفاف ثم قالت بلهفهبجد يا هاله
اومأت لها هاله بسعادة ثم مدت يدها لتأخذ تلك الورقة من اسفل الوسادة لتعطيها لأمها و هي تقول بحماسايوة بجد و دة كمان رقمه اهو..
اخذت عفاف تضحك بفرح ثم قالت و هي تربت علي كتف ابنتهالا دة كدة الموضوع محتاج تخطيط و تعب اصل احنا مش هنوقعه كدة بسهولة..
عقدت هاله حاجبيها بحيرة ثم قالتيعني هنعمل اية!
انا هقولك..
كان خالد يريها رسومــ,,ـاته التي ابدع بها و هي كلما رأت واحدة يزيد ذهولهاكيف لطفل لم يتخطي السابعة من عمره قادر علي الأبداع بالرسم بتلك الطريقة لكن ما اخرجها من شرودها صياح الطفل بحماس و هو يخرج تلك الرسمة من الدرجبصي يا قمر بصي دي بقي بتاعة مامي..
التقطتها قمر منه لتشاهد رسمة أم تحتضن ابنها ببراعة فعلمت من اين ورث الصغير موهبة الرسم فقالت بهدوءحلوة اوي ياحبيبي تعالي يلا عشان وقت النوم احنا سهرنا كتير انهاردة..
اومأ الصغير لها بطاعة من دون أن ينظر للساعة التي لم تتخطي التاسعة مساء كل ما يحرص عليه علي عدم احزانها حتي لا تتركه و يبقي مرة اخري بدون صديق
هبطت الدرج بعدما غاص الصغير في سبات عميق لتجده يجلس امام التلفاز بشرود فأتجهت نحوه و قالت بأحتراممستر سيف حضرتك محتاج مني حاجة انا ماشية
تساءل بتعجبماشية!هو الولد نام!
اومأت له بأبتسامة خفيفة ليقولطيب تقدري تمشي دلوقت..
كادت ان تخرج لكن وقعت حقيبتها علي الأرض لتقع محتوياتها كلها لينظر سيف للأوراق الخاصة به بسخــ,,ـرية ليقول بتهكم و هو يتجه نحوهااية…لميهم و خديهم تاني يلا..
همست بتعلثممستر سيف انا..ا..
امسك بمعصمها و قال و هو يقترب منهاانتي فتحتي علي نفسك ابواب جهنم
التمعت عيناها بالدموع ثم دفعته بعيدا عنها بشجاعة لا تعلم من اين اتت بها و صړخت پعنــ . ــفلا انت تستاهل كل اللي بعمله فيك انت و ابوك السبب في مۏت ابويا انا بكرهك فاهم يعني اية بكرهك
كان يتابعها ببرود بينما هي ابتلعت ريقها بصعوبة و همست بتهدجانتوا اذيتونا كلكوا اذيتونا..
شعرت بأن قواها قد خارت و كادت ان تفقد وعيها لكن وجدته يمسك بفكها و هو يقول پغضــ .
ــب اعماهكدب…كل اللي حطته العقربة عفاف في دماغك كدب
همست بتعب شديد و صوتها يضعف رويدا رويدام..متقولش كدة علي امي
ثم وقعت بثقل جسدها عليه بعدما فقدت الوعي ليحملها هو بهدوء متجها بها لأحدي الغرف بالأعلي..
كانت تمسك بفنجان قهوتها و كادت ان ترتشف اول رشفة لكنها شعرت بأحد خلفها..
ابتلعت تقي ريقها بصعوبة بالغة فأخرجت من جيبها سکين صغير و بسرعة استدارت
بس!…هو كدة يعني…مش ممكن اتأذي!
قالتها هاله بتوتر بعدما استمعت لخطة امها عفاف الشيـ .
ـطانية لترد امها و هي تدخل الفكرة برأس ابنتهايابت هتتأذي في اية بس!…اللي اسمه عصام دة هياخد السم و بعد ما تتأكدي انه ماټ تيجي البيت كأن مافيش حاجة..
عقدت حاجبيها ثم هتفت بأمتعاضبس بردو مش مطمنة يا ماما..
ردت عفاف بأستنكاريعني مش عايزة تاخدي حق ابوكي اللي هما كانوا السبب في مۏته!
هزت هاله رأسها بهيستيرية ثم قالت بأصرارلا طبعا عايزة بكرة هكلمه و اقابله..
كادت ان ترد عفاف لكنها وجدت صياح نسمة العالي يقوليا ماما تعالي اقفي علي الأكل عشان ورايا مذاكرة..
التوت شفتي عفاف بتهكم و قالت و هي تتوجه للمطبخهاتي ياختي قال يعني اللي اتعلموا اخدوا حاجة!..دة..
قاطعتها هاله و هي تقولماما قمر اتأخرت عن امبارح!
هتفت نسمة و هي تهز رأسها بعدم رضامش معقول التأخير بتاع كل يوم دة!
متقلقوش كلها شوية و هتكون موجودة قال يعني هتكون راحت فين..
قالتها عفاف بعدم اكتراث ثم تابعت بأبتسامة واسعةيلا عشان تاكلوا
وافقتها نسمة لكن هاله همست برفضماليش نفس هستني قمر…
بعدما تناثر العطر علي وجهها ابتدت ان تستعيد وعيها و هي تهمس بتساؤلانا فين!
اتاها رده بنرته الباردة و هو يقولفي الأوضة..
ثم اقترب منها بشدة و همس بنبرة شيطانيةاللي حصل مش هيعدي انتي بس روحي دلوقت و صدقيني بكرة هيبقي يوم اسود علي دماغك حتي لو مجيتيش..
ظلت تنظر له بذهول و خوف في وقت واحد لكنه صړخ بوجهها قائلا پغضــ . ــبيلا اطلعي برة..
انتفضت و اخذت تركض سريعا نحو الباب لتخرج منه مبتعدة و هي لا تنظر لخلفها ابدا و كل ما في عقلها هو الهروب من تلك الليلة المليئة بالأرتباك و التوتر و الړعب الشديد..
كانت تلوك الطعام بفمها و بيدها كتاب لأحدي المواد الدراسية تذاكر منه لتسمع صوت امها الممتعض يقولخليكي كدة في المذاكرة بتاعتك و انتي مش نافعة في حاجة..
التهمت نسمة اخر قطعة بالشطيرة التي بيدها و قالت بأبتسامة خفيفةولله يا ماما مافيش حاجة هتنفعني قدام غير تعليمي
ردت عفاف بأمتعاضهنشوف..
ليستمعا اثنتاهم الي صوت طرقات علي الباب لتهتف نسمة بفرحدي اكيد قمر
فتحت نسمة الباب لتجد اختها تبكي بحړقة و دموعها الحارة تغمر وجهها لتهتف بدهشةمالك يا قمر في اية!
دلفت قمر للداخل تحت نظرات امها للخائڤة لتقول بكذب و هي تمسح دموعهامافيش ياجــ,,ـماعة انا اغم عليا في الشارع ف…ف…فضلت كتير في الشارع لغاية ما حد فوقني..
ردت عفاف پغضــ . ــبعشان قلة الاكل مېت مرة
قولتلك اهتمي بأكلك..
همست نسمة بفضول و هي تمعن النظر بتلك الحقيبةهو الشنطة دي فيها اية يا قمر!
نظرت قمر
لأمها لتفهم سريعا بأن تلك حقيبة النقود لتهتف لنسمة بصرامةما تخشي تنامي ياختي مش وراكي بكرة مدرسة..
اخذت نسمة كتابها بأمتعاض و قالت بتذمراوف انا داخلة انام و اسيبكوا..
دلفت نسمة لغرفتها لتهمس عفاف بأستفهامدي الفلوس!
اومأت لها قمر لتجد هاله تخرج من غرفتها و هي تحتضن قمر قائلةحبيبتي انا عارفة انك تعبتي اوي عشان تجيبي الفلوس دي و لسة هتتعبي بس ارجوكي سيبيني اشتغل مكانك في اي في وقت انتي تعبانة فيه..
عقدت قمر حاجبيها بأستنكار ثم هتفت پغضــ . ــبتشتغلي مكاني اية دة انتي وراكي دراستك و بس فاهمة ملكيش دعوة بالباقي..
ابتعدت هاله عن اختها قليلا
—
و قالت بنبرة راجيةخليني اشتغل مربية مكانك حتي في اوقات معينة ارجوكي..
لترد عفاف بأصرار حتي تنجح خطتهاايوة يا قمر هاله لازم تساعدك..
تنهدت قمر بقلة حيلة ثم قالتحاضر بكرة هبقي اتكلم مع سيف
ابتسمت هاله بفرح لنجاح مخططهم ثم قالت و هي تتجه نحو غرفتهاانا هنام بقي تصبحوا علي خير..
ربتت عفاف علي كتف قمر و هي تقولمش هتاكلي!
لا يا ماما ماليش نفس انا هنام..
اومأت لها عفاف لتتجه لغرفتها هي ايضا لتستعد للنوم..
مرت عدة ساعات حتي اصبحت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل..
دلف لغرفتها من خلال النافذة الزجاجية و اخذ يتأمل غرفتها بتمعن شديد ثم اقترب منها ببطي و هو يتأمل ملامحها الطفولية و هي نائمة خصلاتها البنية التي ستصل به الي طريق الجنون..هدوئها و هي نائمة ملامحها التي تصيب المرء بالجنون من جمالها كل ذلك جعله عاشق متيم لها و لكن هي لم تشعر به و لن تشعر به..
المقاومة و لكن دموعها لم تتوقف ليتركها فهد مبتعدا عنها قليلا..
ليتأمل ارتجافها الشديد من الفزع و صوتها المتهدج من وسط دموعها يقولفهد..انت…انت بتعمل اية هنا
نظر لها نظرة تحذيرية لتصمت لكن فاجأته و هي تركض نحو باب غرفتها لتخرج منها لتطلب المساعدة لكنه كمم فمها مرة اخري ليضغط علي شريانها الرئيسي لتغيب عن الوعي فيحملها فهد ليضعها علي الفراش و يدثرها جيدا و شعور الندم يلاحقه علي دخوله لغرفتها لكنه عاد لرشده ليخرج من غرفتها كما دخل..
صباحا..
كانت الطفلة تهبط الدرج لتتجه نحو مدرستها لكنها لاحظت باب الشقة ذلك المفتوح ففضلوها جعلها تدلف للبيت لټشتم رائحة غير جيدة ثم قالت ببراءةاية الريحة الۏحشة دي!
لتسير بالداخل ببراءة لتجد تقي غارقة بدمائها لتصرخ الطفلة بفزع و هي تدخل في نوبة بكاء شديدة حتي اجتمعت العمارة كلها بحثا عن مصـ,,ـدر صوت الصړاخ الذي فزعهم…
استقيظ سيف علي صوت رنين هاتفه ليرد دون النظر لهوية المتصلالو..
حضرتك تقرب حاجة لصاحبة الرقم دة!
نظر سيف بتمعن علي شاشة الهاتف ليعلم أن الرقم خاص بتقي فهمس هو بقلقاة قريبتي هو…في حاجة!
البقاء لله حضرتك..
جحظت عيني سيف بعدم تصديق ثم صاح بأستنكارانت بتقول اية!
……………………………………………………………