عشق بتقوم من مكانها بتعب وهي بتبص حواليها ومش عارفه تعمل اي او تروح فين وبتقرر انها تروح لي ادهم المكتب عشان تسالو علي اوضتها ولكن بتكون خايفه ومترددة وبتقرب عشق من المكتب بخطوات مترددة ولكن بتتفاجئي الباب بيتفتح وبيخرج منه ادهم بيرفع عيونه وبيشوفها قدامه وبيقول بحده اي اللي موقفك هنا عشق ب والله انا لسه جاية كنت جاية اسالك انا الاوضه اللي هنام فيها فين عشان عاوزة اغير وانام ادهم ببرود من امتا الخدام بيكون ليهم اوضه انتي هتنامي فالمطبخ وكل الخدم هيمشو انتي هتبقي الخدامه هنا
عشق هنا بتبصله ب ونظرة بها كل معاني الكر”ة ولكن بتفاجئو عشق بردها حاضر المطبخ منين ادهم بيبصلها بنظرة غير مفهومه ومستغرب ردها وسكوتها ده وبيسبها ادهم وبيمشي وبينادي وبيجمع الخدم وهو وبيقول انتو واخدين اجازة مفتوحه بمرتب عاوزكم مش عاوز اشوف حد هنا نهائي الخدم بيطيعو اوامرة بدون نقاش وبيكونو فرحانين فهم يرتعبون منه عشق بتبص لي ادهم ولسه هتدخل المطبخ ولكن بتلاقي حراس ادهم بيدخلو وهما يحملون صندوق كبير جدا وملفوف كانه زي هديه بس ضخم اوي اوي وشايلينو اتنين من الحراس
ادهم باستغراب اي ده مين اللي جاب الصنوق ده الحارس باحترام معرفش يا باشا احنا لقيناه قدام الفيلا برا فجبتو لسعدتك عشق كانت هتدخل المطبخ ولكن بتقف بفضول لما بتشوف ادهم بيقرب علي الصندوق وبتقول اي الهدية الكبيرة اوي اوي اوي دي انا عمري مشوفت هديه بالحجم ده طب ونا مالي انا هدخل احسن ولكن فضولها بيخليها واقفه عشان تعرف اي الهدية اللي بالحجم ده ادهم بيقرب علي الصندوق وبيبصله باستغراب وبيقول للحارس افتحه
الحارس بيقف قدام الصندوق وبيبداء يشيل ورق الهدايا من عليه وبعد ما بيشيله بيلاقيه صندوق اسود كبير وليه باب وشكلو غريب عامل زي التا”بوت بيبص الحارس لي ادهم ولصندوق ب وهو بيقول افتحو يا باشا ادهم بيحس ب للحظه من شكل الصندق وبيفضل لدقيقه ساكت وبعدها بيقول افتحو بيفتح الحارس الصندوق اللي كان واقف قصادة ولكن اول ما بيفتحه بيقع عليه ج”ثه هشام وبيبعد الحارس لورا ب ورعب وبتقع جث”ه هشام عالارض ادهم واقف مكانه ب وعشق بتطلع منها صرخه تلقائي ب وهي بصه للج”ثه ب
ادهم كان ولا سامع ولا شايف اي حاجه قدامه غير ج”ثه اخوة الي تحت رجله غرقا”ن فد”مه وهنا قلبه بيدق بسرعه ونفسه بيعلق بينزل ادهم ببطء شديد لمستوي هشام وهو في حاله وبيحط ايده علي علي قلب هشام مكان الطل”قات اللي واخدها وبي يتبع…
الخامسة
ادهم كان ولا سامع ولا شايف اي حاجه قدامه غير ج”ثه اخوة الي تحت رجله غرقا”ن فد”مه وهنا قلبه بيدق بسرعه ونفسه بيعلي بينزل ادهم ببطء شديد لمستوي هشام وهو في حاله وبيحط ايده علي قلب هشام مكان الطل”قات اللي واخدها ووجهه الذي يملاءه الكدمات مكان الضر”ب وهنادمو,,ع ادهم لاول مرة تنزل من سنين وبيقول بصرخه ترن فالقصر باكمله هشاااااااااااااااااااااام
عشقدمو,,ع ها بتنزل بحزن علي هذا المشهد فهي صحيح تكر”ة هشام ولكن كانت لا تتمني ان يحدث في هكذا وبتقرب عشق بخطوات بطئية وبتنزل لمستوي هشام وهي تجلس علي ركبها وتنظر له ب وحزن ودموع وبترفع عيونها لي ادهم اللي كان واخد هشام في ه ودموعه نازلة بتحس عشق بحزنه والمه فهي تعرف ان هشام بنسبه لي ادهم هو كل حياته وعائلته وهنا بيدخل عمار في هذه اللحظه وبيشوف ادهم عالارض واخد هشام ف ه وبيبكي زي الطفل الصغير وعشق تجلس امامه وتبكي هي الاخري بيقرب عمار منهم بسرعه و وهو مش مصدق اللي حصل وبيحس بحزن ودموعه بتنزل علي حاله
ادهم ومـ,ـوت هشام فهو كان يعتبرة اخيه الصغير وبينزل عمار لمستوي ادهم وبيحط ايده علي كتفه وهنا ادهم بيبص لي عمار بعيون حمراء مثل الد”م من البكاء وبيقول بصوت حزين وضعيف لاول مرة يراه بيه من سنين وبيقول ادهم بدموع هشام سابني خلاص يا عمار سندي فالدنيا ”وه خدوة مني هو كمان زي ما خدو مني كل حاجه وقت”لو امي وابو”يا و و”نيخدو كل حاجه مني يا عمار وهنا ادهم بيبداء يبكي بصوت زي العيل الصغير عمار بياخده ف ه ودموعه بتنزل فهو يعرف مدي تعلق ادهم بهشام فكان يعتبرة ابنه واخيه الصغير وكل عائلته فادهم لم يعيش يوم واحد فرح
فحياته فهو استحل فوق طاقته ويعرف مدي تحول لشخص جبروت هكذا ويق”تل بدون رحمه من اللي شافه في حياته والعذاب اللي عاشه عشق بتحس بوجع علي ادهم كان نفسها هي اللي تاخده ف ها وتهون عليه فهي لاول مرة تراة ضعيف بهذا الشكل ادهم بيبتدي يهدا ونظرته بتتحول لجح”يم وبيخرج ادهم من عمار وبيسيب هشام وبيقوم يقف وعمار بيقف معاه وعشق بتبصله ب من تحولة وبيقول عمار بقلق ادهم انت كويس ادهم بيبص للحارس وبيقول جهزو كل حاجه لدفـ,ـنه
الحارس بيتحرك بدون كلام لينفذ اوامرة
ادهم بيقرب من الصندوق وبيبص لداخله وبيشوف ظرف اسود داخل الصندوق بياخده ادهم وبيفتحه وبيلاقي جواة ورقه بيخرجها ادهم وبيفتحه بيلاقيها فيها نقط د”م ومكتوب فيها اي رايك في الهدية يا ابن عز اكيد عجبتك ملقتش حاجه اغلي من كدا عندك عشان ابعتهلك حبيت ابعتلك الهدية دي بمناسبة رجوعي من تاني واني مش هسيبك يا ابن الحديدي مهما حاولت تتخلص مني مش هتقدر مش نوال اللي تنتهي انا هفضل عايشه لحد ما انهي عليك انت كمان واخسرك كل حاجه ولسه دورك جاي مع كامل كر”هي ليك نوال اه قبل ما انسا الد”م الي علي الور”قه ده د”م اخوك ادهم كان مع
كل كلمه بيقراها نتظراته بتتحول للجح”يم وكان بر”كان داخل عيونه فمن يراها يرتعب حقيقي وعروقه كلها بقت بارزة وابيضت من كتر ال ووشه احمر بشده وهنا ادهم بيفعص الورقة في ايده وبيقول بتوعد مش هسيبك يا نوال نهايتك علي ايدي زي ما خدتي مني كل حاجه هد”مرك هخليكي تتمني المو”ت ومتلقهوش عشان المو”ت هيبقا رحمه من اللي هعملو فيكي عمار بيبص لي ادهم ب اول ما بيسمعه وبيعرف ان ادهم هيرجع لجبروته اضعاف مضاعفه فجبروته هذا ولا حاجه من اللي جاي فهو يعرف حالته هذه جيدا وبيقول نوال هي لسه عايشه
ادهم بصوت جهوري هي اللي ”ت هشام بس وحياه كل حاجه خدتها مني نوال ليكون اللي جاي دما”ر علي الكل تعرفلي كل حاجه عنها وهي فين سامع عمار بهدؤء حاضر يا ادهم اديني شوية وقت بس ادهم بنبرة لا يتحمل بها النقاش فخلال اربعه وعشرين ساعه يكون كل حاجه عن نوال قدامي يا عمار فاهم عمار تمام عشق واقفه بتسمعهم ب مش فهما حاجه ومين نوال دي وليه قت”لت هشام ويترا اي اللي فالرساله وكل اللي سمعتو خله دماعها مش مستوعبه كل الصدمات دي ولكن كل ما تعرفة الان ان هذا العيلة ووراها سر كبير
بعد عده ساعات كان ادهم يقف هو وعمار وعشق امام القبر بعد دفـ,ـن هشام كان ادهم لبس بدله سوادة ونضارته السوداء هو وعمار وياخذ عزاء اخيه فهو قرر لن يفعل العزاء قبل ان ياخذ بتا”ر اخيه وكان انتشر خبر وفاه هشام في الصحافه وكان يحضرون الجنازة جميع رجال الاعمال والرجال السياسية فادهم رجل اعمال مشهور جدا وليه شركات في دول كتير ولكن هذا تموية عن اشغاله التانيه الجميع يعرف جبروته ويخفون منه كان ادهم واقف بياخد عزاء اخوة وهو واقف بكل جمود ولكن هنا بيشوف اخر شخص كان يتمني روايته في هذا الوقت
البقاء لله يا ادهم شد حيلك ادهم بيرفع عيونه التي تخبيها نضارته وهنا وشه بيتحول ل وبيقول ادهم بجمود وهو بيمد ايده لجبران ونعم بالله يجبران جبران برفعه حاجب جبران لا مـ,ـوت اخوك قواك يا ادهم ادهم بجمود مبقاش عندي حاجه اخسرها يا جبران وبيضغط ادهم بايده بكل قوته علي ايد جبران وهو ينظر في عيونه بتوعد جبران بيتالم ولكن لا يبين هذا وبيبص لي ادهم ببرود وهو بيسحب ايده من ايد ادهم
هنا بيدخل عمار بينهم لما بيلاحظ نظرات الناس ليهم وبيقول لجبران وجبك وصل يا باشا اظن ملوش لازمه وجودك هنا وبيبص لي ادهم وبيقول بصوت واطي الناس حزالينا يا ادهم مش هينفع كدا ادهم بيسيب ايد جبران وبيبصله ببرود ولكن عيونه تقول العكس
عشق عيونها عليهم وشايفه اللي بيحصل ولكن هنا عيون الجميع بتتحول علي صوت العربيه السوداء الذي تقف وهي تفعل صوت احتكاك في الارض ووراها صف من السيارات السوداء وينزل منها حراس كتير الجميع بيبداء يتهمس مين الشخص اللي جاي بكميه الحراسه دي وهنا بينزل السائق وبيفتح الباب ادهم بيرفع نضارته وبيبص باتجاه العربيات والكل عيونه علي الشخص اللي هينزل من العربيه ويقف الحراس يحجبون الرؤاية وهنا بتمد رجلها فالارض بالجزمه الكعب الذي ترتديها فهي لم تاتي لهذا المكان من سنين وبتنزل من العربيه وهي ترتدي فستان اسود يلزق علي جسدها كانه جلد اخر ويصل لي اسفل ركبتيها وترتدي النضارة الشمسيه بتاعتها
وتلبس برونيطه سوداء فوق شعرها الاصغر القصير الذي يصل لي عنقها والميكب الصارخ علي وجهها وهنا الجميع بيبصلها باستغراب وتساءؤل مين دي اكيد شخص مهم لكثرة الحراس الذي معاها عشق بتبصلها باستغراب فهي لا تعرف من هذه وبتحول نظراته علي ادهم وبتشوف وشه اللي اتحول وبقا احمر بشده وبتبص علي ايده وهو ضامم ايده اللي ابيضت مبقاش فيها د”م وعيونه الحمراء ونظراته علي الست دي وفهمت ان ادهم غاضب وبشده وفقمه ه عمار واقف ب وهو ينظر لها وهي تقترب عليهم وتاتي باتجاه ادهم
جبران واقف قصاد ادهم لسه وبيبص لادهم بابتسامه خبيثه لما بيشوف نظراته و ه بتقرب عليهم ووراها الحراس وبتتخطي الجميع بكل برود وعيونها علي ادهم وبتقف قدام ادهم وبتقلع نضارتها وهي بتقول بصوت واطي يسمعه ادهم وعمار الذي يقف بجانبه وجبران وبتقول عارفة انك مبسوط بوجودي اكيد وانك مستنيني حبيت اوفر عليك واظهرلك بنفسي وبتقرب عليه وبت ه امام الجميع وهنا عشق بتبصلها ب وضيق عمار مصدوم من جراءتها وشايف ادهم وسكوته المريب وبيبص حواليه شايف الناس كلها عيونهم عليهم ومش عارف يعمل اي
ادهم واقف مكانه ولم يتحرك وهي بتقول بجانب اذنه مكنش ينفع مجيش عزاء ابن اختي ولا اقول ابن جوزي ادهم صوت نفسه مسموع من ه ووشه كفيل يشرح كل حاجه وبيزقها ادهم بعيد عنه بترجع نوال لورا كام خطوة كانت هتقع بس ايد جبران كانت الاسرع وبيمسكها ادهم كان هيطلع سلا”حه من وراة ضهرة ولكن عمار الاسرع منه وبيمسك ايده وهو بيقول الناس يا ادهم الناس كلها عيونهم علينا اهدا مش دلوقتي ولا المكان ولا الوقت المناسب اللي تاخد فيه حقك
عشق بتقرب عليهم وبتقف بجانب ادهم وبتبص لي نوال نوال بتبصلها بنظرات تفحصيه وهي بتقول عشت وشوفتك اتجوزت يا ابن اختي وبتسحب نوال عشق ل ها بحركه سريعه بتتفاجئي منها عشق وبتخرج منها شهقه بسيطه غير ارادية وبتقول نوال مبروك يا مغت”صبه عشق بتبرق عيونها ب من كلمتها والدموع بتلمع فعيونها من كلمتها ولكن بتلاقي اللي بيسحبها من نوال وبيمسكها من ايدها بتبصله عشق بعيون مدمعه وال علي وشها ادهم بيبصلها بنظرة سريعه وبيلاحظدمو,,ع ها المتحجزة وصدمتها وبيوجه نظرة لنوال وهو بيقول ب نوال اي اللي جابك هنا وعاوزة اي
نوال بتمثيل نوال عادي كدا اظاهر انك ناسي اني خالتك قبل ما اكون مرات ابوك بس انا جيت اعمل باصلي واعزايك يا ابن اختي ويارب تكون هديتي عجبتك وبتبص لي عشق بنظرة سريعه وهي بتقول شكلي هبعتلك هديه تانيه قريب اوي وهشوفك تاني ومن غير متقول عارفة اني وحشتك ده انت بقالك سنين مشوفتنيش سلام يا ابن اختي وبتمشي نوال ووراها حراسها وجبران معاها والناس بتبداء تمشي ادهم واقف مكانه ونفسه ي ”ها ويبرد نا”ره ولو شوية بس الصبر مش ده الوقت فعلا وماسك ايد عشق وهو مش حاسس وعشق واقفه جنبه وبتبصله وهنا بيقول عمار يالا يا ادهم نمشي ادهم
بيلاحظ انو ماسك ايد عشق بيسبها بهدؤء وبيبص لي عشق وهو بيوجه كلامه لعمار امشو انتو خدها ورجعها الفيلا انا ورايا مشوار مهم لازم اروحو عمار بقلق ادهم انت مش كويس دلوقتي بلاش تبقا لوحدك خليني معاك ادهم بجمود عمار مش هعيد كلامي انا عاوز ابقا لوحدي متقلقش عليا انا كويس اعمل اللي قولتلك عليه وبس عمار بيهز دماغه بياس فهو يعرفه عنيد بشده وبيوجه كلامه لعشق وهو بيقول يلا يا عشق عشان نرجع