حب دمرنى

عشق كانت عيونها علي ادهم ومن جواها احساس انها متسبهوش لوحده وبتمشي ببطئ مع عمار وعيونه علي ادهم وادهم بيلاحظ نظراتها ولكن بيبص للجهه الاخري بتركب عشق العربيه بحانب عمار وهو بيسوق العربيه وبيمشو ادهم بياخد عربيته وبيمشي بعد مرور ساعه من السواقه بيوصل لي مكانه مثل الصحرراء كان كلو جبال وبس وفاضي مفهوش اي مناطق سكانية وبيفضل ماشي بعربيته شوية لحد ما بيوصل قدام عشق كانت راكبه جمب عمار وساكته وسرحانه ولكن بتفوق من سرحانها علي صوت عمار وهو بيقول بهدؤء وعيونه علي الطريق متخافيش عليه هو هيبقا كويس

عشق باستغراب نعم قصدك علي اي عمار بهدؤء قصدي علي ادهم من نظراتك ليه شوفت قلقك عليه حبيت اطمنك هو هيبقا كويس هياخد شوية وقت بس وهو محتاج يكون لوحده بعد اللي حصل عشق بهدؤء بس انا مش قلقانه ولا هو يفرقلي اصلا

عمار بتنهيده بصي يا عشق انا عارف ان اللي حصلك مش سهل بس انسيه وحاولي تكملي انا بقولك كدا عشان شايفك مختلفه وحاسس انك كويس وده شوفته لما لاقيتك زعلانه وبتعيطي علي هشام رغم اللي عملو فيكي واحده غيرك كانت هتفرح بمـ,ـوته وكانت هتشمت في ادهم بس انتي عملتي عكس ده ده خلاني اتاكد انك انسانه كويسه واقدر اطمن علي ادهم معاكي ادهم مش وحش زي ما انتي شايفه يا عشق ادهم حصلو كتير اوي فحياته استحمل اللي مفيش بني ادم يقدر يستحمله هو محتاج اللي يساعده ويغيرة خليكي معاه وحاولي تبقي جمبه

عشق كانت بتسمع عمار بانتباة وصمت شديد وبتقول بهدؤء هو اي اللي حصلو خلاه كدا عمار بهدؤء مش هقدر اقولك حاجه لو قربتي من ادهم وغيرتيه وحبتيه فعلا من قلبك ادهم هيحكيلك كل حاجه بنفسه وانا شايف انك هتحبيه يا عشق وهتغيريه سيبي كل حاجه للوقت عشق بتبصله وبترجع توجه نظرها للطريق وهي بتفكر في كلامه واي اللي حصل لي ادهم خلاه بالشكل ده وهل ممكن فيوم هتقدر تحبه هو اخو الشخص اللي اغت”صبها وفضلت فدوامه تفكيرها

ادهم بيركن عربيته امام فيلا تحاوطها الجبال بينزل ادهم من عربيته وبيفتح وبيخرج المفاتيح من جيبه وبيفتح باب الفيلا وبيدخل ادهم لداخل وبيلاقي الفيلا فاضيه والصمت سيد المكان بيبص حواليه ولكن بيلفت انتباهه صوت ضجه ياتي من الداخل بيمشي ادهم بهدؤء باتجاه الصوت لحد ما بيوصل للمطبخ بيقف ادهم وهو ساند علي الحيطه وايده فجيوبة وينظر له وهنا بيلتفت وبيقع اللي فايده وهو يخرج منه صرخه و يتبع…

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0